دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ محافظة مأرب، اللواء سلطان العرادة، المجتمع الدولي إلى الانتقال الفوري من مرحلة الإدانة الشكلية إلى اتخاذ إجراءات عملية ورادعة تضمن وقف الانتهاكات المستمرة التي تقوم بها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، مع ضرورة تجفيف مصادر تمويلها وتسليحها وفرض عقوبات دولية أكثر صرامة تحد من قدرتها على تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وجاءت هذه الدعوة خلال لقاء عُقد اليوم عبر الاتصال المرئي، جمع العرادة بسفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، حيث ناقش الطرفان التطورات الميدانية والسياسية على الساحة اليمنية، والجهود الدولية المبذولة لإحلال السلام ووقف التصعيد العسكري.

وأكد العرادة أن استمرار الموقف الدولي على مستوى الإدانة فقط إزاء ممارسات المليشيات الحوثية قد شجعها على التمادي في أعمالها العدائية، وتعميق الأزمة الإنسانية في اليمن، فضلاً عن تصعيد هجماتها الممنهجة ضد المدنيين الآمنين والمنشآت الحيوية، واستهداف السفن التجارية والممرات الملاحية الدولية، في تحدٍ سافر للقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالشأن اليمني.

وأشار إلى أن مليشيات الحوثي لم تعد تمثل تهديداً محصوراً على اليمن وحدها، بل تحولت إلى مصدر خطر دائم على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وذلك من خلال استهدافها المتكرر لدول الجوار، وتعريض خطوط التجارة العالمية للخطر، والاعتداء على حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، فضلاً عن إصرارها على إبقاء المنطقة برمتها رهينة لحالة من التوتر المستمر وعدم الاستقرار.

من جهته، أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالمواقف البريطانية الداعمة لليمن وشعبه، مثمناً الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المتحدة في مساندة الجهود الأممية الرامية إلى إحلال السلام، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها اليمنيون، إلى جانب جهودها الملموسة في حماية أمن الملاحة البحرية وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

من جانبها، جددت السفيرة البريطانية عبدة شريف تأكيد موقف بلادها الثابت والداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الشرعية، مؤكدة حرص المملكة المتحدة على مواصلة دعم الجهود الدولية الهادفة إلى حماية أمن الملاحة البحرية، والحفاظ على أمن ووحدة اليمن، وتعزيز الاستقرار في المنطقة، وذلك بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.