تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي قصة صادمة لطفلة يمنية تُدعى أنسام محمد سلام العريقي (13 عامًا)، من مديرية حيفان بمحافظة تعز، تعرضت لسلسلة من لدغات الثعابين وصلت إلى 11 مرة، في واقعة أثارت ذهول المتابعين وتساؤلات حول أسباب تكرار هذه الحوادث الغريبة.

وبحسب الروايات المتداولة، فإن اللدغة الحادية عشرة حدثت في ظروف غير اعتيادية، حيث وقعت داخل غرفة المستوصف وأمام الطبيب المعالج، مما حول القضية من مجرد حوادث عارضة إلى لغز يبحث عن تفسير علمي أو بيئي.

تفسيرات علمية محتملة لتكرار اللدغات

رغم غرابة الرقم، يشير المختصون إلى عدة احتمالات بيئية وعلمية قد تفسر تكرار تعرض الطفلة لهذه اللدغات، بعيدًا عن التفسيرات غير المنطقية:

أولًا: الكثافة البيئية، حيث تزداد احتمالات ظهور الثعابين في المناطق الريفية والبيئات التي تكثر فيها القوارض والشقوق الجدارية، مما يسهل دخولها إلى المنازل.

ثانيًا: طبيعة سلوك الثعابين، فهي لا تهاجم الإنسان كفريسة، بل تلدغ غالبًا عند الشعور بالتهديد أو المفاجأة، وقد يكون تكرار الحوادث ناتجًا عن تواجدهما في نفس الحيز المكاني بشكل متكرر.

ثالثًا: “اللدغة الجافة”، وهي حالة تشير إليها منظمة الصحة العالمية، حيث تخترق أنياب الثعبان الجلد دون حقن السم، وهو ما قد يفسر نجاة الطفلة من هذا العدد الكبير من اللدغات.

هل تجذب رائحة الإنسان الثعابين؟

أثارت القصة تساؤلات حول ما إذا كان جسم الطفلة أو رائحتها تجذب الثعابين إليها تحديدًا. ومن الناحية العلمية، لا يوجد دليل يثبت أن الثعابين تختار شخصًا بعينه لتلاحقه أو تهاجمه بناءً على رائحته، رغم قدرة بعض الأنواع على تمييز الروائح البشرية، إلا أن ذلك لا يتحول إلى “استهداف” شخصي.

اللدغة الـ 11 داخل المستوصف.. نقطة التحول

تظل واقعة تعرض الطفلة للدغة داخل المستوصف هي النقطة الأكثر إثارة للجدل؛ إذ إن حدوث ذلك في بيئة طبية يفترض أنها آمنة يجعل تفسير “البيئة الريفية” غير كافٍ.

ويرى مراقبون أن هذه الحالة تستوجب تحقيقًا علميًا دقيقًا، يتضمن وضع الطفلة في غرفة مراقبة بالكاميرات، وفحص دقيق للمداخل والمصارف والأمتعة، لتوثيق كيفية وصول الثعابين إليها وحسم اللغز بعيدًا عن الشائعات.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عدن نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.