أكد مدير ميناء المخا أن الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثي مؤخراً على الميناء أسفر عن أضرار جسيمة طالت البنية التحتية ومختلف القطاعات التشغيلية، في تصعيد جديد يستهدف المرافق الحيوية في الساحل الغربي.

أضرار مباشرة في القطاعات التشغيلية

وأوضح مدير الميناء في تصريح خاص أن الاستهداف الحوثي طال عدداً من المرافق الأساسية داخل الميناء، وتسبب في أضرار مباشرة بالمعدات والتجهيزات، إلى جانب تضرر أجزاء من البنية التحتية الخاصة بالمناولة والتخزين.

وأضاف أن فرق التقييم الفني باشرت حصر الخسائر الأولية، مشيراً إلى أن حجم الأضرار "كبير" وسيؤثر على وتيرة العمل في عدد من القطاعات خلال الفترة القادمة.

تأثير على حركة الملاحة والاقتصاد

ويُعد ميناء المخا أحد الموانئ الاستراتيجية التي أعادت الحكومة تشغيلها ضمن جهود فك العزلة عن المناطق المحررة وتعزيز الحركة التجارية عبر الساحل الغربي.

ويرى مراقبون أن استهداف الميناء يهدف إلى تعطيل هذا المسار الاقتصادي، وإلحاق الضرر بجهود الحكومة في توفير بدائل لوجستية وتجارية بعيداً عن سيطرة الجماعة.

إدانات وتأكيد على استمرار العمل

ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من الحكومة بشأن حجم الأضرار وآليات التعويض، فيما أكدت إدارة الميناء أنها تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة لإعادة تأهيل الأجزاء المتضررة واستئناف النشاط بأسرع وقت ممكن.

وكان الميناء قد تعرض خلال الأشهر الماضية لعدة محاولات استهداف، في إطار التصعيد الحوثي ضد المنشآت المدنية والاقتصادية في المناطق المحررة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.