أعلنت الأمم المتحدة رفضها القاطع للهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي ضد المدنيين المنشآت المدنية وتهديد الملاحة الدولية، داعية إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجرته وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، مع وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، لبحث التطورات الميدانية الأخيرة والجهود الأممية المبذولة لإحلال السلام.

وأكدت ديكارلو ضرورة إبقاء الملف اليمني على رأس أولويات الأجندة الدولية لتخفيف المعاناة الإنسانية.

من جانبها، حذرت الوزيرة الزوبة من أن الهجمات الحوثية المتصاعدة—التي شملت مأرب ونجران وصولاً إلى ميناء المخا القريب من مضيق باب المندب—تعد تصعيداً خطيراً يهدد الممرات البحرية الدولية والأمن الإقليمي، مؤكدة أن المليشيا تسعى لاستغلال موقع اليمن كأداة لصالح الأجندة الإيرانية.

ودعت وزيرة الخارجية إلى تحويل الإدانات الدولية وبيانات مجلس الأمن إلى إجراءات عملية تُرجع المليشيا عن تصعيدها وتضغط على النظام الإيراني لوقف تسليحها، وإنفاذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي عقب هجوم صاروخي وجوي شنته المليشيا الحوثية الأحد على ميناء المخا، مما أسفر عن استشهاد 4 عسكريين و3 مدنيين وإصابة 30 آخرين، بحسب ما أعلنه الناطق باسم القوات الحكومية العقيد الركن ماجد النزيلي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.