أكد الباحث اليمني ومسؤول المناصرة في الكونغرس الأمريكي، سيف المثنى، أن اختزال المشهد السياسي والعسكري في اليمن بالقول إن مليشيا الحوثي تعيش "حالة ضعف" هو مجرد "بيع وهم" ينافي الواقع، وفي المقابل فإن تصوير عملياتها العسكرية على أنها انتصارات استراتيجية لا يتعدى كونه دعاية سياسية.
وأوضح المثنى، في حسابه على منصة "إكس" أن ميليشيا الحوثي لا تزال تمتلك أدوات ضغط وقدرة على المناورة، رغم مواجهتها لقيود عسكرية وسياسية متراكمة، مشيراً إلى أن قراءة المشهد الفعلي من زوايا حادة مثل "الانتصار المطلق" أو "الانهيار التام" تبسط واقعاً معقداً.
وأضاف الباحث اليمني أن الأقرب للواقع هو أن اليمن يقف أمام صراع طويل المدى تحكمه موازين القوة وسياسة الاستنزاف، مؤكداً عدم وجود مؤشرات لحسم سريع لصالح أي طرف في الوقت الراهن.
وأكد المثنى أن "الحسم العسكري أو السياسي لن يتحقق بمجرد تراجع ميداني مؤقت أو تلقي ضربة عسكرية خاطفة، بل سيحدث عندما تتغير موازين القوة على الأرض بشكل يجعل تكلفة استمرار الحرب أعلى بكثير من تكلفة الذهاب إلى السلام".
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.