الثلاثاء 11 أُغسطس ,2026 الساعة: 08:33 صباحاً
الحرف 28- خاص
واصلت مليشيا الحوثي الإرهابية، فجر اليوم الثلاثاء ومساء الاثنين، تصعيدها العسكري باستهداف الأعيان المدنية في مدينة المخا غربي محافظة تعز ومدينة مأرب، بالتزامن مع هجمات بالطائرات المسيّرة في عدد من المناطق، وسط تصاعد الهجمات الحوثية منذ نحو أسبوع.
وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، في بيان مقتضب، إن مليشيا الحوثي قصفت مدينتي مأرب والمخا وميناءها بالصواريخ الباليستية، دون مزيد من التفاصيل حول الخسائر والأضرار.
وفي مدينة تعز
، قال سكان محليون إنهم سمعوا دوي انفجارات فجر الثلاثاء من جهة شرق المحافظة، يُعتقد أنها ناجمة عن إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية حوثية.
كذلك، في مدينة إب
، أفاد سكان محليون بأنهم سمعوا دوي انفجارات من مناطق عدة، بينها منطقة شبان التابعة لمديرية جبلة، وجبل حراثة والمناطق الجبلية المحيطة بمدينة إب، ومديرية بعدان، ومعسكر الحمزة، بالتزامن مع تحركات لعناصر مليشيا الحوثي.
وفي المخا
، قال المتحدث باسم القوات المشتركة، وضاح الدبيش، إن المدينة وضواحيها شهدت هجومًا واسعًا بالطائرات المسيّرة الحوثية والصواريخ، بالتزامن مع عمليات اعتراض وتصدي من منظومات الدفاع الجوي، عقب تحليق مكثف للطائرات المسيّرة فوق المدينة.
وأضاف الدبيش، في سلسلة تدوينات، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات المشتركة تعاملت مع عدد من الطائرات المسيّرة في أجواء المخا، وتمكنت من اعتراض وإسقاط ثلاث منها، بينها طائرة مسيّرة مفخخة، فيما استمر تحليق مسيّرات أخرى فوق المدينة وضواحيها.
وأشار إلى أن طائرة مسيّرة مفخخة قادمة من جهة الحوبان في تعز انفجرت في إحدى القرى المأهولة بالسكان ضمن محور البرح، فيما لم تتضح حتى الآن الأضرار أو الإصابات، لافتًا إلى أن مسيّرة مفخخة أخرى استهدفت محيط مرسى ميناء المخا.
وتحدث الدبيش عن سقوط صاروخ على الطريق الرابط بين الوازعية والمخا، مشيرًا إلى أن صاروخًا أُبلغ عن إطلاقه من جهة شرق مدينة تعز سقط بالقرب من قرية السقيا وباب المندب، واستهدف، وفق المعلومات الواردة، حافلة مدنية تُستخدم لنقل المواطنين والمواد الغذائية، دون معرفة حجم الأضرار أو سقوط إصابات.
ودعا المواطنين إلى الالتزام بالمنازل والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة، وعدم الاقتراب من أي حطام أو أجسام ساقطة حتى انتهاء حالة الخطر.
وفي لحج
، قالت مصادر محلية إن مضادات جوية تصدت، في وقت متأخر من مساء الاثنين، لطائرات مسيّرة كانت تحوم في أجواء قاعدة العند.
وفي عدن
، أفاد سكان محليون بسماع دوي انفجارات يُعتقد أنها ناجمة عن تصدي مضادات جوية لطائرات مسيّرة حوثية في مديرية البريقة غربي المدينة.
وفي مأرب
، أكد شهود عيان أنهم سمعوا دوي انفجارين في أنحاء المدينة، يُعتقد أنهما ناجمان عن تصدي الدفاعات الجوية لطائرات حوثية مسيّرة.
وكانت مليشيا الحوثي قد قصفت، أمس الاثنين، بالمدفعية عددًا من القرى والمناطق السكنية في غرب وشمال وجنوب شرقي محافظة تعز.
وقالت مصادر محلية إن المليشيا قصفت بعدد من القذائف المدفعية قرى في مديرية مقبنة غربي المحافظة، شملت مناطق القحيفة والعشملة والعبْدلة والفكيكة وحمير، كما استهدفت حارة الإيمان المكتظة بالسكان في حي الروضة شمال شرقي تعز بقذيفة مدفعية.
وأضافت المصادر أن القصف طال أيضًا منطقة الشقب في مديرية صبر الموادم، جنوب شرقي تعز، بعدد من القذائف المدفعية، ما أسفر عن أضرار مادية في ممتلكات المواطنين والمنشآت المدنية، دون ورود معلومات عن سقوط ضحايا.
وفي المقابل، نشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية سلسلة تسجيلات قال إنها توثق استهداف أفراد وآليات تابعة لمليشيا الحوثي بطائرات مسيّرة في عدد من الجبهات والمناطق المتاخمة لخطوط التماس.
وبحسب المركز، شملت الاستهدافات مواقع وتجمعات حوثية في جبهات العكد والكسارة والزور وروضة جهم وجبال الردهة بمحافظة مأرب، إضافة إلى استهداف مؤخرة أحد معسكرات الحوثيين في جبهة العلم بالمنطقة العسكرية السادسة.
كما قال المركز إنه وثّق استهداف تجمعات لعناصر حوثية وآليات تابعة لها بعد وصولها إلى منطقة التيباس، عقب رصد تحركاتها، فضلًا عن استهداف مواقع وتجمعات وتحركات وآليات للمليشيا في عدد من الجبهات القتالية شرقي محافظة الجوف.
من جانبها، نشرت قوات العمالقة فيديو لاستهداف طقم عسكري وثكنة عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي في جبهة بيحان، غربي محافظة شبوة، مشيرة إلى أن العملية جاءت عقب رصد تحركات لعناصر مليشيا الحوثي في مواقعها المتقدمة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل موجة هجمات حوثية متواصلة منذ نحو أسبوع، استخدمت خلالها المليشيا الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لاستهداف أعيان مدنية ومواقع عسكرية في عدد من المحافظات، أبرزها مأرب والمخا، وأسفرت، وفق تقارير سابقة، عن سقوط قتلى وجرحى.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.