أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أن الدولة اليمنية باتت أكثر تماسكاً وقدرة على الردع، مشدداً على أن زمن التهاون مع ممارسات المليشيات الحوثية قد ولى.
وأوضح العليمي خلال لقاء موسع مع قيادات إعلامية أن القوات المسلحة تعمل الآن تحت غرفة عمليات موحدة، وهي جاهزة تماماً لحماية المؤسسات والسيادة الوطنية.
وذكر أن التجربة أثبتت أن الحوثيين لا يسعون للسلام، بل يستغلون الهدن لإعادة بناء قدراتهم العسكرية، مؤكداً أن الحكومة لن تقبل بهدن تعيد إنتاج الأزمات السابقة.
وبشأن الملف الاقتصادي، شدد الرئيس على أن استئناف تصدير النفط قرار سيادي لا رجعة فيه، مشيراً إلى أن المليشيات تسببت بخسائر فادحة للاقتصاد الوطني باستهدافها للمنشآت النفطية.
وكشف عن إجراءات أمنية صارمة لقطع طرق تهريب الأسلحة والمخدرات، مؤكداً ضبط خلايا إرهابية كانت تخطط لعمليات اغتيال وتخريب في المحافظات المحررة.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي بدأ يدرك حقيقة الخطر الحوثي، وهو ما تجلى في تصنيف الجماعة ككيان إرهابي، مشيداً بالدعم السعودي المستمر للحكومة في مختلف المحافل.
وحول القضية الجنوبية، أكد العليمي أنها قضية عادلة يتم معالجتها عبر الحوار، مشدداً على أنه لا تعارض بين استعادة الدولة وحل هذه القضية في إطار وطني شامل.
وختم العليمي رسالته للمواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين بالتأكيد على أن الدولة تعمل من أجلهم، داعياً المجتمع الدولي إلى مساعدة اليمنيين في إنهاء الحرب لا إدارتها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (عدن نيوز) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.