حذّر عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، "سلطان العرادة"، الخميس 13 أغسطس/ آب، من أن استمرار التغاضي الدولي عن ممارسات جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، يشجعها على تحويل التصعيد إلى وسيلة لفرض إرادتها وابتزاز المجتمع الدولي والعبث بأمن اليمن والإقليم.
جاء ذلك، خلال بحثه مع السفيرة الفرنسية لدى اليمن "كاترين قرم كمون"، عبر الاتصال المرئي، مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية، والتداعيات الإنسانية والاقتصادية للتصعيد المتواصل للمليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي المجتمع الدولي إلى تبني موقف واضح وحازم إزاء اعتداءات الحوثيين، مؤكداً ضرورة عدم التعامل معها باعتبارها أحداثاً منفصلة أو مجرد جولات تصعيد عابرة.
واستعرض "العرادة" خلال اللقاء، التطورات الميدانية الأخيرة الناجمة عن الهجمات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيَّرة، والتي استهدفت مواقع القوات المسلحة، والمنشآت والأعيان المدنية ومخيمات النازحين، والمرافق الاقتصادية الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين.
وأوضح أن هذه الاعتداءات لم تعد تقتصر على النطاق العسكري، بل امتدت لتشكل تهديداً خطيراً لأمن الملاحة البحرية والتجارة الدولية في المنطقة، مشيراً إلى الجهود الحكومية المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار وتخفيف معاناة المواطنين.
وشدد على أهمية استمرار الدعم الدولي لتمكين مؤسسات الدولة من أداء مهامها، إلى جانب الدور الفرنسي والأوروبي في حشد الجهود الدبلوماسية لإبقاء الملف اليمني على قائمة أولويات المجتمع الدولي.
من جانبها، جددت السفيرة الفرنسية "كاترين قرم كمون" تأكيد موقف بلادها الداعم لأمن واستقرار اليمن والمنطقة، مشيدة بالتعاطي المسؤول لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية مع التطورات الراهنة، معربة عن أهمية استمرار التواصل والتنسيق المشترك بشأن مختلف الملفات والقضايا المتصلة بالأزمة اليمنية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.