الخميس 13 أُغسطس ,2026 الساعة: 05:17 مساءً
الحرف28 - مختار الصبري - خاص
قال مدير عام المؤسسة العامة للمسالخ وأسواق اللحوم في محافظة تعز، المهندس حسين المقطري، إن المؤسسة تعمل على استعادة أصولها وتأهيل مسلخ الضباب وتعزيز الرقابة الصحية على اللحوم والدواجن، إلى جانب التوسع في مشاريع تدوير المخلفات، باعتبارها من أولويات المرحلة المقبلة.
وأوضح المقطري، في حديث لـ«الحرف 28»، أن المؤسسة تعرضت خلال سنوات الحرب لأضرار كبيرة شملت مرافقها وأصولها، قبل أن تبدأ منذ توليه إدارة المؤسسة عام 2020 عملية إعادة التأهيل واستعادة نشاطها بدعم من الصندوق الاجتماعي للتنمية.
وأشار إلى أن المؤسسة تتولى الرقابة على المسالخ وأسواق اللحوم والدواجن والأسماك، والتأكد من صلاحية المنتجات للاستهلاك البشري، إلى جانب تنظيم المهنة ومنح التراخيص ومتابعة الالتزام بالاشتراطات الصحية.
وقال إن الإيرادات شهدت نمواً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، خصوصاً بعد إدخال أنظمة إلكترونية في عمليات التحصيل والمحاسبة، موضحاً أن الإيرادات ارتفعت من مستويات متدنية إلى أكثر من 31 مليون ريال خلال الفترة من يوليو 2019 حتى نهاية 2020، فيما تجاوز نمو الإيرادات والتحصيل، بحسب المؤسسة، 70% خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2025 والنصف الأول من 2026.
وفي الجانب الصحي، أكد المقطري تفعيل الكشف البيطري على الحيوانات والدواجن قبل الذبح، وإنشاء نقطة للفحص بجوار مسلخ الضباب للتحقق من سلامة الحيوانات والدواجن الداخلة إلى المدينة، داعياً المواطنين إلى شراء اللحوم المختومة من الأطباء البيطريين وعدم شراء اللحوم المذبوحة خارج الرقابة الرسمية.
وأضاف أن المؤسسة اتخذت إجراءات لمواجهة الأمراض التي تصيب الدواجن، بينها فحص الشحنات القادمة إلى المدينة وإعدام الدواجن المصابة وإعادة بعضها إلى مصادرها، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، مؤكداً أن إدخال الدجاج إلى المدينة يتم عبر متعهد ووفق إجراءات تتضمن التحقق من المصدر والفحص الصحي.
وأشار إلى أن المؤسسة تنفذ حملات رقابية مستمرة على محلات وأسواق بيع اللحوم والدواجن، وتتابع مدى الالتزام بالاشتراطات الصحية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وفي ملف البيئة، كشف المقطري عن توقيع عقد وبروتوكول تعاون مع معمل تعز للأسمدة العضوية لتدوير مخلفات المطاعم وأسواق اللحوم والأسماك والدواجن، وتحويلها إلى أسمدة عضوية، بما يسهم في تقليل النفايات والحد من التلوث.
كما أوضح أن المؤسسة أعادت تفعيل مسلخ الضباب المركزي، وتعمل على تأهيل عدد من المسالخ الأخرى، فيما شهد السوق المركزي للحوم أعمال صيانة وتأهيل بالشراكة مع أصحاب محلات الجزارة.
وحول نقل سوق الأسماك إلى منطقة الضباب، قال المقطري إن الخطوة جاءت عقب خلافات مالية بين مسؤولي حراج زيد الموشكي وموردي الأسماك، موضحاً أن مستحقات الموردين بلغت نحو 100 مليون ريال، ما دفعهم إلى رفض العودة إلى الحراج والتهديد بمغادرة المدينة.
وأضاف أن إدارة المؤسسة وافقت على استضافة الموردين في مسلخ الضباب لتجنب حدوث نقص في الأسماك، قبل إبرام عقد جديد لإدارة الحراج، فيما يقتصر دور المؤسسة على الإشراف الصحي على الأسماك وجودتها.
وأكد المقطري أن المؤسسة تعتزم تنفيذ حزمة من المشاريع المرتبطة بالصحة العامة وسلامة الغذاء والاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن أبرز التحديات تتمثل في غياب الموازنة التشغيلية ونقص البنية التحتية والمقرات والأراضي المخصصة للمسالخ في مركز المحافظة.
وتتصدر، بحسب المقطري، أولويات المرحلة المقبلة استعادة الأصول المنهوبة أو المتوقفة، وتأهيل مسلخ الضباب، وتوسيع نطاق الكشف الصحي، وتعزيز الرقمنة، وتدوير مخلفات المطاعم والأسواق.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.