ربما لست وحدي ممن يرى ما يدور حوله من تغيرات جذرية للقضية الجنوبية والابتعاد عن مسارها الصحيح والاتجاه بها إلى مسار اخر قد لا تكون نهاية جميلة كما يتمناه البعض 

شماعة الإخلاص للقضية الجنوبية والتي صعد على ظهرها الأوباش وارتدو ملابس الحب لهذا الوطن والوفاء لأولئك الذين ضحوا بحياتهم وأرواحهم في سبيل هذا الهدف 

الكل يتغنى بهذه القضية والكل يهتف بأعلى صوته أنه على صواب وأنه الوحيد الذي فيه غيره على هذه القضية وشعبها وما دونه فهم مجرد عملاء وليسوا بالجنوبيين على حد وصفهم 

أصوات نكره للأسف الشديد ظهرت على وسائل الإعلام ومواقع التواصل وصور مقرفه ومغززه تدعي انتماءاها للمناطق الجنوبية وحبها لهذه القضية العادلة والمعروفة لدى الجميع 

أقلام ماجروه بدأت تخط وترسم طريقها المتهالك و المكشوف بإسم القضية الجنوبية وشاشات تنقل أصواتهم المقرفه وصورهم المغززه هنا وهناك 

مجموعة اوباش أن صح التعبير ليس لهم من الجنوب إلا إسمه للأسف الشديد فهم قطعاً واجزم بذلك ليسوا بجنوبيين ولا ينتمون إلى المناطق الجنوبية بشي أن بحثنا عن أصولهم ولكن حين يكون الهدف هو الاسترزاق فحينها سترى العجب العجاب 

الفاظ غير أخلاقية تقال على شاشات التلفزيون ومواقع التواصل وكلام خالاً من الحياء والحشمة ومنشورات ساقطة وتافهة للأسف الشديد تحت مسمى مناصرين للقضية الجنوبية 

بالله عليكم كيف سيأتي الإنتصار من هذه الأصوات والصور التي لا تغني ولا تسمن من جوع كيف سيأتي الإنتصار للقضية الجنوبية ومجموعة اوباش يتحكمون في مصير شعباً باكملة 

كيف سيأتي الإنتصار الذي تتكلمون عنه و الانصاف لهذه القضية و شعبها وأنتم معولين على مجموعة أصوات يسعون خلف الاسترزاق بهذه القضية والمتاجرة بها 

فأنا من وجهة نظري عار على شعباً أختار أن يكون الاوباش هم من يقررون مصيره 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.