أكد الوكيل المساعد لوزارة الإعلام لشؤون التلفزيون، الدكتور فياض النعمان، أن التكتم الإعلامي وسياسة الإنكار التي تتتبعها المليشيات الحوثية الإرهابية بشأن الضربات النوعية للطيران المسير التابع للقوات المسلحة، يستهدفان إخفاء الحجم الهائل لخسائرها البشرية والمادية، إلى جانب الحفاظ على "صورة القوة" المزيفة للاستمرار في حشد وتعبئة المزيد من المغرر بهم.
وأوضح النعمان أن المليشيات تسقط يومياً أدعاءاتها الإعلامية بنفسها، من خلال موكب التشييع المستمرة لقتلاها، وحديثها المتكرر عن المواجهات، وهو ما يعد إقراراً ضمنياً بالخسائر الفادحة والفاعلية الميدانية للضربات الجوية التي تستهدف تجمعاتهم وتحركاتهم.
وأضاف أن المليشيات تتعامل مع أفرادها وضحاياها مجرد "أرقام" في آلتها الحربية، محاولة تقليل كلفة سقوطهم أمام أسرهم، في حين تستغل تلك الدماء للتحريض والاستقطاب، مشيراً إلى أن ثلاجات المستشفيات في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتهم باتت مكتظة بالجثامين والإصابات الحرجة، مما يجعل إخفاء الحقيقة أمراً مستحيلاً مع اتساع رقعة التشييع.
وشدد المسؤول الإعلامي على أن المشاهد المعروضة للضربات النوعية لا تتعدى كونها جزءاً يسيراً من القدرات العسكرية التي يتم إعدادها ضمن معركة الخلاص الشاملة، مؤكداً أن السؤال الحقيقي الذي يواجه قيادات المليشيا ليس مدى صحة المقاطع المصورة، بل حجم الضحايا المسكوت عنه ولماذا يُخفى عن الأهالي، وهو ما ستكشفه الأيام القادمة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.