متابعات خاصة ( البعد الرابع) غرفة الأخبار
نشر في الثلاثاء ,18 اغسطس ,2026-01:47 مساءً
شكل الاجتماع الموسع الذي رأسه نائب محافظ أبين الأمين العام للمجلس المحلي الأستاذ مهدي الحامد بحضور مستشار المحافظ للشؤون التربوية والتعليمية الدكتور عبدالفتاح سالمين إلى جانب رؤساء الشعب ومدراء مكاتب التربية والتعليم بمديريات المحافظة، أهمية بالغة كونه جاء متزامناً مع الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027م.
ويواجه القطاع التربوي والتعليمي بالمحافظة أوضاعاً وظروفاً وصعوبات غاية في التعقيد، وهو ما أكده نائب المحافظ في كلمته الافتتاحية.
الحامد: التعليم مسؤولية مجتمعية والقيادة توليه أولوية
وأشار الأستاذ مهدي الحامد إلى أن التعليم مسألة أساسية يجب أن تتضافر فيها جهود السلطة والإدارات التعليمية والمجتمع للوقوف أمام هذه الأوضاع.
وقال: "لقد لمسنا هذه الجهود خلال الفترة الماضية، حيث ساهمت المجتمعات المحلية في دعم العملية التعليمية وفي دفع مرتبات المعلمين المتطوعين، بعد أن تفاقمت مشكلة النقص في الكادر التعليمي وتوقف التوظيف وعدم سد العجز الناتج عن المتقاعدين والمتوفين".
وأضاف: "هناك متطلبات ملحة للمعلمين على مستوى تدني المرتبات والتسويات والمظلومية التي يعاني منها المعلم منذ سنوات".
وأعرب نائب المحافظ عن تفاؤله بقيادة المحافظة ممثلة بمحافظ المحافظة اللواء الدكتور مختار الخضر الرباش الهيثمي الذي "أعطى قطاع التربية والتعليم أولوية من الاهتمام، وتضمنت توجهاته في برنامجه الإصلاحي إصلاح المرافق والقطاعات بالمحافظة".
وحيا الحامد مساهمات المجتمعات المحلية التي أثرت العملية التعليمية إلى جانب جهود السلطة المحلية، خاصة في تحمل تكاليف أجور المعلمين المتطوعين وحتى المساهمة في بناء المدارس في هذه المديريات، وأبرزها مديريات يافع والساحل.
مدير التربية: قبلنا التحدي وسنبدأ بنزول ميداني من الغد
من جانبه أكد مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة الدكتور *نبيل مهيم* أن المكتب تحمل هذه المسؤولية وهو يدرك تماماً مصاعب ومشكلات هذا القطاع الموروثة منذ أكثر من عقد من الزمان بسبب الحرب والأزمات التي تمر بها البلاد.
وقال: "قبلنا هذا التحدي لأننا وجدنا في قيادة المحافظة ممثلة بالمحافظ الدكتور مختار الرباش الطموح بالتغيير، والإنسان يستطيع أن يخلق من المصاعب والأزمات فرصة إذا توفرت لديه القناعة بالتغيير ووضع الرؤى والمعالجات التي تحقق الغاية في صنع التغيير".
وأشار الدكتور مهيم إلى أن المكتب أعد برنامجاً للنزول الميداني إلى المديريات يبدأ من الغد بمديرية زنجبار، بهدف تلمس كافة القضايا وطرحها فيما بعد في روزنامة كاملة وتقديمها للمحافظ.
ولفت إلى أن أبرز القضايا التي سيتم الوقوف أمامها هي: نقص المعلمين، الكتاب المدرسي، الحوافز، السلة الغذائية، التسويات، والأجور، مؤكداً أن معالجتها ستتم سواء من خلال الصندوق أو بالمتابعة مع الوزارات المعنية.
وشدد على أهمية الاستعداد للعام الدراسي ووقف أي محاولات لعرقلة العملية التعليمية "لأنها في الأخير تضر بأبنائنا الطلاب".
مدراء التربية يستعرضون الاحتياجات
وكان مدراء مكاتب التربية بالمديريات قد قدموا عرضاً شاملاً بالمشكلات والاحتياجات العامة للعملية التعليمية، والتي تمثلت في: نقص المعلمين، نقص الكتاب المدرسي، والاحتياج لبناء مدارس جديدة وغيرها.
وخرج الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تكاتف الجهود لضمان انطلاق العام الدراسي في موعده المحدد رغم التحديات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (البعد الرابع) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.