قال مراقبون إن مقتل ثلاثة من عناصر مليشيا الحوثي، بينهم مشرف التعبئة في مديرية ميفعة عنس بمحافظة ذمار، في اشتباكات بينية على خلفية خلافات حول أموال وجبايات جرى تحصيلها من المواطنين، يعكس تصاعد الصراعات الداخلية داخل الجماعة.

وأوضح المراقبون أن الخلافات حول الأموال والجبايات باتت أحد أبرز أسباب التوتر بين قيادات وعناصر المليشيا، خصوصاً مع توسع الجماعة في فرض رسوم وإتاوات متعددة على المواطنين تحت مسميات مختلفة.

وأشاروا إلى أن تحول الخلافات المالية إلى مواجهات مسلحة وسقوط قتلى يكشف حجم التنافس على الموارد ومصادر الجباية داخل مناطق سيطرة الحوثيين، ويؤكد تراجع قدرة الجماعة على ضبط صراعات أجنحتها المحلية.

وأضاف المراقبون أن استمرار هذه النزاعات قد يؤدي إلى مزيد من الانقسامات والاحتكاكات المسلحة بين عناصر المليشيا، في ظل غياب آليات واضحة للمساءلة وتعدد مراكز النفوذ داخل الجماعة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.