الأحد 23 أُغسطس ,2026 الساعة: 04:30 مساءً
طغت صور قتلى مليشيا الحوثي ومواكب تشييع عناصرها على المشهد في العاصمة صنعاء وعدد من المدن الخاضعة لسيطرة الجماعة، في ظل استمرار الخسائر البشرية التي تتكبدها في جبهات القتال.
ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مصادر محلية، إن شوارع وأحياء في صنعاء تشهد انتشاراً لافتاً لصور قتلى حوثيين، يحمل كثير منهم رتباً عسكرية، بالتزامن مع تنظيم الجماعة مواكب تشييع وإعلانات متكررة عن مقتل عناصرها في الجبهات.
واكدت المصادر ان شارع الستين بصنعاء بشهد انتشار صور ولافتات تحمل أسماء قتلى حوثيين، في مشهد وصفه سكان بأنه بات جزءاً من الحياة اليومية في العاصمة، بينما تتكرر مراسم التشييع في مدن أخرى خاضعة للجماعة.
وتعكس هذه المشاهد، وفق الشرق الاوسط، انتقال الخسائر التي تتكبدها مليشيا الحوثي من جبهات القتال إلى داخل المدن والأحياء، حيث تواجه أسر القتلى تبعات فقدان أبنائها، في ظل محدودية المعلومات التي تقدمها الجماعة في بعض الحالات بشأن أماكن مقتل عناصرها وظروف سقوطهم.
وتشير شهادات نقلها التقرير إلى أن بعض أسر القتلى لا تحصل على معلومات كافية حول ملابسات مقتل أبنائها، بينما تكتفي الجماعة بإبلاغهم بمقتلهم ووصفهم بـ«الشهداء».
واعلنت مليشيا الحوثي عبر وسائل إعلامها خلال يوليو/تموز الماضي تشييع ما لا يقل عن 93 من عناصرها في مناطق سيطرتها، بينهم 29 يحملون رتباً عسكرية، فيما تصدرت محافظة صنعاء القائمة بـ26 حالة تشييع.
وتواصلت مشاهد التشييع خلال أغسطس/آب الجاري، مع إعلان الجماعة تشييع عشرات من عناصرها، بينهم قادة ميدانيون وضباط، في محافظات صنعاء وذمار وعمران وحجة وصعدة والمحويت، من دون الكشف عن أماكن مقتلهم أو تفاصيل المعارك التي سقطوا فيها.
ويشير تزايد صور القتلى ومواكب التشييع إلى حجم الاستنزاف البشري الذي تتعرض له مليشيا الحوثي، في وقت تواصل فيه الجماعة الدفع بعناصرها إلى جبهات القتال، وسط تحذيرات من استمرار عمليات التجنيد والزج بالمقاتلين في مناطق المواجهات
.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.