طالباتٌ بعمر الورد يُجبرن تحت سطوة الترهيب على تقبيل وجوهٍ لا يعرفنها، ورسوماتٍ لا تشبه ملامح أبناء الأرض.. إنه تقديسٌ لأوهامٍ فارسية في محاولةٍ خبيثة لطمس الروح اليمنية الاصيلة، وإلباس الجغرافيا اليمنية عباءةً فارسية تلفظها اليمن واليمنيون، ولو طالت بهم الأيام، لمضوا في خرافتهم خطوةً أبعد، ولجعلوا من غسل أقدام الفرس عبادةً وطقساً تُجبر عليه الأجيال، لكن زمانهم لن يطول، والأيادي الصغيرة التي كُبلت لتقبل الأوهام الفارسية، تُدرك أن هذه الرموز مجرد غبارٍ دخيل سيتطاير مع أول نسيم حرية في قادم الأيام.
شاهد التقرير في الفيديو أعلاه.. أو اضغط
هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
لمشاهدته من قناتنا على اليوتيوب
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.