في حادثة مأساوية خيمت بظلالها الحزينة على الأهالي، لقي الشاب أحمد عبدالله الحبيشي حتفه إثر تعرضه للدغة ثعبان سام في مدينة تعز، لتسلط هذه الفاجعة الضوء مجدداً على المخاطر القاتلة التي تتربص بالمواطنين جراء انتشار بعض أنواع الزواحف السامة.
وفي التفاصيل نقلا عن مصادر محلية متطابقة، فإن الحبيشي فارق الحياة متأثراً بمضاعفات السم الزعاف بعد تعرضه للدغة مباغتة، وهو ما أثار حالة من الصدمة والحزن الواسع بين أقاربه ومعارفه.
وتزامناً مع الحادثة، أطلقت المصادر تحذيرات شديدة اللهجة للمواطنين بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب الاقتراب نهائياً من الثعابين السوداء. وشددت على عدم التهاون أو محاولة الإمساك بهذه الزواحف، نظراً لكون بعض أنواعها شديدة السمية وتشكل خطراً بالغاً يهدد حياة الإنسان وينهيها في غضون وقت قصير.
وفي سياق متصل، وجه مختصون صحيون نداءً عاجلاً يوضح الإجراءات السليمة للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة. وأكدوا أنه في حال التعرض للدغة أي ثعبان، يجب الاتصال فوراً بالإسعاف والتوجه المباشر إلى أقرب منشأة صحية مجهزة بالمصل المضاد للسموم.
وحذر الأطباء بشدة من الأخطاء القاتلة التي يقع فيها البعض، مثل محاولة الإمساك بالثعبان للانتقام منه، أو اللجوء إلى الكي و العلاجات الشعبية والتقليدية، مؤكدين أن هذه الممارسات تهدر الوقت الذهبي لإنقاذ حياة المصاب وتؤدي غالباً إلى مضاعفات كارثية تنتهي بالوفاة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.