قال عضو مجلس القيادة الرئاسي "سلطان العرادة"، الخميس 27 أغسطس/آب 2026م، إن إنهاء التهديدات التي تطال أمن الملاحة وخطوط التجارة العالمية في البحر الأحمر، يتطلب مضاعفة الضغوط السياسية والاقتصادية على جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، وتجفيف منابع الإرهاب.
جاء ذلك خلال لقائه مع القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، عبر الاتصال المرئي، لمناقشة مستجدات الأوضاع العسكرية والسياسية والأمنية والاقتصادية، والتطورات الإقليمية وانعكاساتها على أمن واستقرار البلاد والمنطقة.
وخلال اللقاء، أكد العرادة أن اليمن اليوم بحاجة إلى شراكة دولية أكثر فاعلية لدعم مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والإنسانية، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" (رسمية).
وأشار إلى ما تتمتع به مؤسسات الدولة، ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، من تماسك وانسجام ووحدة في الموقف تجاه مختلف التحديات، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة المخاطر وتوحيد الجهود على مختلف الأصعدة، ويدعم مؤسساتها في استعادة دورها وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني.
وشدد عضو مجلس القيادة على أن أمن البحر الأحمر وباب المندب يمثلان مسؤولية مشتركة، وأن حماية حرية الملاحة وخطوط التجارة العالمية تتطلب تكثيف الضغوط الاقتصادية على جماعة الحوثي وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، وتجفيف منابع الإرهاب.
وأضاف أن استمرار حالة عدم الاستقرار في اليمن لا تقتصر تداعياتها على الداخل، وإنما تمتد آثارها إلى أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية، الأمر الذي يستدعي استمرار التعاون والتنسيق الفاعل بين اليمن والمجتمع الدولي لمواجهة المخاطر والتهديدات المشتركة.
ونوه العرادة إلى أهمية دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على استقرار العملة، وتعزيز قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين، وتوفير الخدمات الأساسية ودعم القطاعات الحيوية، مؤكدًا أن الاستقرار الاقتصادي يمثل عاملًا أساسيًا في تثبيت الأمن والاستقرار وتطبيع الأوضاع.
واستعرض اللقاء تطورات المشهد اليمني، والجهود التي تبذلها القيادة والحكومة للتعامل مع التحديات الراهنة، في ظل استمرار تصعيد جماعة الحوثي وممارساتها التي تستهدف مؤسسات الدولة والمنشآت الحيوية، وما يترتب على ذلك من تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية.
من جانبه، أكد القائم بأعمال السفير الأمريكي موقف بلاده الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وحرصها على مواصلة دعم مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والإنسانية، والحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته وسلامة أراضيه.
وأشار إلى أهمية استمرار التواصل والتنسيق وتعزيز التعاون من أجل مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن اليمن والمنطقة، والحد من مصادر تمويل وتسليح جماعة الحوثي، والتعامل مع التطورات الإقليمية وانعكاساتها على الأمن الوطني والإقليمي والدولي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.