قالت قوات الجيش اليمني، الخميس 27 أغسطس/آب 2026م، إن جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب استهدفت، خلال الساعات الماضية، الساحل الغربي والجزر المحررة في البحر الأحمر بستة صواريخ باليستية، فيما تمكنت قوات البحرية اليمنية من إسقاط مسيّرة انتحارية. 

وأوضح الإعلام العسكري لقوات الجيش في الساحل الغربي أن جماعة الحوثي أطلقت، منذ صباح اليوم، أربعة صواريخ باليستية باتجاه الجزر المحررة المطلة على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر، إلى جانب مسيّرة انتحارية تمكنت البحرية اليمنية من إسقاطها قبل وصولها إلى هدفها. 

وأشار إلى أن القصف الحوثي استهدف أصولًا تابعة للبحرية اليمنية، غداة ضبطها شحنة تهريب تضم أدوات تدخل في صناعة المسيّرات، كانت في طريقها من الحرس الثوري الإيراني إلى الجماعة، بالتزامن مع إحباط البحرية محاولة زوارق حوثية التسلل والاقتراب من الجزر المحررة المطلة على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر. 

وأضاف الإعلام العسكري أن جماعة الحوثي استهدفت بصاروخ باليستي قرية القطابا المكتظة بالسكان شمال مديرية الخوخة، ما أسفر عن تدمير منزل أحد المواطنين، كان خاليًا من السكان، وإلحاق أضرار بالمنازل المجاورة، فيما سقط الصاروخ السادس جنوب الخوخة. 

وكانت قوات البحرية اليمنية أفادت، مساء الأربعاء، بإحباط هجوم شنته جماعة الحوثي المصنفة إرهابية باستخدام عدد من الزوارق البحرية، وذلك بعد ساعات من ضبط "جلبة" تهريب إيرانية كانت تحمل معدات في طريقها إلى الحوثيين. 

وقال الإعلام العسكري لقوات الجيش في الساحل الغربي إن البحرية رصدت خمسة زوارق حوثية أثناء محاولتها الاقتراب من الجزر المحررة المطلة على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر، قبل أن تشتبك معها. 

وأكد أن دوريات البحرية اشتبكت مع الزوارق الحوثية وأجبرتها على الفرار شمالًا باتجاه سواحل مدينة الحديدة، مشيرًا إلى أن القوات تمكنت كذلك من إسقاط مسيّرة كانت تنفذ عملية استطلاع تمهيدية للزوارق الحوثية. 

ووفقًا للإعلام العسكري، جاءت محاولة الهجوم بعد ساعات من نجاح البحرية اليمنية في اعتراض وضبط "جلبة" تهريب على متنها معدات تستخدم في صناعة الطيران المسيّر، قادمة من الحرس الثوري الإيراني إلى الحوثيين في اليمن. 

وأضاف أن الإعلام العسكري سينشر في وقت لاحق تفاصيل إضافية بشأن "جلبة التهريب".

 

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.