وسط ترقب شعبي غير مسبوق واهتمام إعلامي وحقوقي واسع النطاق، تتجه أنظار الشارع في محافظة تعز، صباح غدٍ الأحد، نحو قاعة المحكمة الجزائية المتخصصة، حيث تتواصل فصول واحدة من أكثر القضايا الجنائية تعقيداً وتأثيراً في المحافظة؛ وهي محاكمة المتهمين بجريمة الاغتيال المروعة التي طالت الشهيدين: الأستاذة افتهان المشهري، المدير العام التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بتعز، والطالب حسين الجبزي.
وأفادت مصادر حقوقية، أن المحكمة الجزائية المتخصصة ستعقد جلستها الرابعة صباح غدٍ الأحد، الموافق 30 أغسطس الجاري، في القاعة المخصصة للمحاكمات داخل السجن المركزي بالمدينة، وذلك لضمان أقصى درجات الحماية الأمنية.
ومن المتوقع أن تشهد الجلسة حضوراً مكثفاً لأولياء الدم، إلى جانب هيئة الادعاء بشقيها العام والخاص، ومحامي الدفاع عن المتهمين. وتكتسب هذه الجلسة أهمية بالغة واستثنائية، إذ من المقرر أن تُخصص لاستماع المحكمة إلى أدلة الإثبات الحاسمة التي ستقدمها النيابة العامة وجهات الادعاء ضد المتهمين بالتورط في الجريمة.
وما يزيد من حساسية هذه القضية ويجعلها تتصدر اهتمامات الرأي العام اليمني، هو أن قائمة المتهمين الماثلين أمام القضاء تضم قيادات وعناصر محسوبة على مؤسستي الجيش والأمن في مدينة تعز، وهو ما يضع الأجهزة القضائية أمام اختبار حقيقي لإرساء دعائم العدالة وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
وينتظر الشارع التعزي ومحبو الشهيدين بفارغ الصبر ما ستسفر عنه جلسة الغد من مستجدات ومفاجآت، آملين أن تمثل خطوة فعلية نحو كشف الحقيقة الكاملة، وإنزال أقسى العقوبات بحق الجناة ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المحافظة وسفك دماء أبنائها الأبرياء.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.