اتخذ حزب الإصلاح اليمني، الإثنين 31 أغسطس/ آب، خطوة داعمة للمسار العسكري، حيث وجهت الأمانة العامة للحزب قياداته في المحافظات بإلغاء كافة المهرجانات والفعاليات الجماهيرية المزمع إقامتها بمناسبة الذكرى الـ36 لتأسيس الحزب الذي يصادف الـ 13 من سبتمبر/ أيلول المقبل.
وقضى توجيه رسمي، نشره موقع الحزب الرسمي "الإصلاح نت" ورصده "بران برس"، بتسخير كافة الإمكانات والموارد المادية والبشرية لصالح معركة الدولة وإسناد جهود تحرير العاصمة صنعاء واستعادة المؤسسات الدستورية، وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب.
وأرجعت الأمانة العامة هذا القرار إلى الظروف الاستثنائية الحرجة التي يمر بها الشعب اليمني في معركته الوطنية المصيرية، وتأكيداً على الانسجام التام مع توجهات القيادة السياسية والحكومة والجيش الوطني.
ووجهت الأمانة العامة الشكر لقواعد الحزب ومكاتبه التنفيذية على تفاعلهم المستمر، داعية إلى جعل معركة التحرير الأولوية المطلقة التي تتقدم على كافة الأنشطة والفعاليات الحزبية خلال المرحلة الراهنة.
وتأسس حزب الإصلاح في 13 سبتمبر/أيلول 1990، بعد أشهر من إعلان الوحدة اليمنية، ويُعد أحد أبرز الأحزاب السياسية في اليمن. وجاء تأسيسه في سياق التعددية السياسية التي شهدتها البلاد عقب الوحدة، وضم في صفوفه شخصيات وقيادات ذات خلفيات سياسية واجتماعية وفكرية متعددة.
وشارك الحزب في الحياة السياسية اليمنية منذ تأسيسه، وخاض الانتخابات البرلمانية والمحلية، وكان جزءاً من الحكومات والائتلافات السياسية المتعاقبة. كما كان أحد مكونات "تكتل اللقاء المشترك" المعارض لنظام الرئيس الراحل علي عبدالله صالح خلال السنوات التي سبقت انتفاضة 2011.
وعقب اندلاع الحرب في اليمن عام 2014 وسيطرة جماعة الحوثي على صنعاء ومؤسسات الدولة، أصبح الإصلاح من أبرز القوى السياسية المناهضة للحوثيين، وشارك في مساندة الحكومة المعترف بها دولياً، كما انخرطت قيادات وقواعد حزبية في المواجهات العسكرية والسياسية ضد الجماعة.
ويحيي الحزب ذكرى تأسيسه سنوياً في 13 سبتمبر، عبر فعاليات سياسية وجماهيرية، إلا أن الأمانة العامة قررت هذا العام إلغاء الاحتفالات وتوجيه إمكانات الحزب نحو دعم "معركة استعادة الدولة".
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.