في قصة أشبه بالحكايات التي تولد من رحم البساطة، خطف طفل يمني من أبناء مديرية آنس التابعة لمحافظة ذمار (جنوب العاصمة صنعاء)، قلوب الملايين عبر منصات التواصل الاجتماعي، متصدراً حديث الرواد بفضل ملامحه البريئة ولون عينيه النادر الذي أذهل كل من شاهده.

الطفل الذي ظهر في البداية بعفوية تامة وهو يمتطي حماراً وسط طبيعة قريته، لم يكن يعلم أن مقطع الفيديو العابر سيقلب حياته رأساً على عقب ويحصد ملايين المشاهدات في وقت قياسي. فقد لفت الأنظار بلون عينيه الساحر الذي يجمع بين الأزرق الفاتح شديد الصفاء والسماوي المائل للتركوازي، في ظاهرة جمالية فريدة جعلته أيقونة للجمال الطبيعي العفوي.

وقد رصد "المشهد اليمني" تفاعلاً منقطع النظير مع حالة الطفل، حيث تحولت قريته إلى وجهة مفضلة لصُنّاع المحتوى والمصورين الذين تسابقوا للوصول إليه، طمعاً في توثيق هذه الملامح الاستثنائية والتقاط الصور ومقاطع الفيديو معه، مما ضاعف من شهرته وحوّله إلى "نجم سوشيال ميديا" بامتياز.

ومن الناحية العلمية، أثار لون عيني الطفل فضول الكثيرين. ويُفسر الأطباء هذا التدرج اللوني الساحر بأنه يعود إلى انخفاض كبير في كمية صبغة "الميلانين" داخل القزحية، ما يؤدي إلى تشتت الضوء داخل أنسجتها لينعكس بهذا المظهر الخلاب. وعلى الرغم من غياب تسمية طبية مستقلة تُعرف بـ العيون التركوازية ، وعدم وجود صبغة زرقاء فعلية داخل العين، إلا أن النتيجة النهائية كانت لوحة فنية ربانية أدهشت الملايين.

بالفيديو: طفل يمني يتحول إلى حديث مواقع التواصل بسبب عيونه التركوازية

-----

صحيفة المرصد: حظي طفل يمني من مديرية آنس بمحافظة ذمار، جنوب العاصمة صنعاء، بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما لفت الأنظار بملامحه ولون عينيه النادر.

ويظهر لون عيني الطفل أقرب إلى الأزرق…

pic.twitter.com/7pcNeOigYw

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.