نشر الجيش اليمني، مساء الاثنين 31 أغسطس/آب 2026م، مشاهد مصوّرة لعمليات وصفها بالدقيقة نفذها طيران المسيّر والمدفعية، ضد مراكز قيادة وقيادات ميدانية وتحصينات وثكنات، لجماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، على امتداد محاور القتال والجبهات.
المشاهد الحية الجديدة، التي رصدها "بران برس"، وثقت نحو 10 عمليات عسكرية نفذها الطيران المسيّر ضد مواقع وتحصينات وتجمعات حوثية في جبهات مأرب وصعدة وحجة والبيضاء، إلى جانب الإعلان عن استهداف مدفعية الجيش موقعاً مدفعياً حوثياً جنوب محافظة الحديدة.
وشملت العمليات استهداف أحد القيادات الميدانية للجماعة مع مرافقيه في جبهة الكسارة شمال محافظة مأرب، فضلاً عن مواقع استراتيجية وثكنات عسكرية وتجمعات حوثية. كما نفذت مدفعية المنطقة العسكرية الثالثة ضربات ضد مواقع وتحركات للجماعة، بالتزامن مع تدمير مرابض مدفعية ومنصة كاتيوشا للحوثيين جنوب الحديدة.
مأرب
ففي محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، نشر الإعلام العسكري مشاهد مصورة قال إنها توثق تنفيذ قوات الجيش عمليات استهداف ضد مواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثي في جبهة الكسارة، شمال غربي المحافظة.
وأظهرت المشاهد نجاح اللواء السادس طيران مسيّر في استهداف أحد القيادات الميدانية التابعة للجماعة مع مرافقيه في الجبهة، إلى جانب استهداف مركز قيادة وسيطرة حوثي.
كما وثقت المشاهد قصف مدفعية المنطقة العسكرية الثالثة مواقع وثكنات تابعة للجماعة، بالتزامن مع استهداف طيران القوات المسلحة تجمعات حوثية وعربة إمداد ثقيلة.
صعدة
وامتدت الضربات الجوية المكثفة للجيش اليمني لتشمل المعقل الرئيس لجماعة الحوثي في محافظة صعدة، حيث استهدفت ألوية الطوارئ (الفرقة الثانية)، عبر سلاح الطيران المسيّر، تجمعات وعناصر وثكنات حوثية في مديرية باقم شمال المحافظة.
حجة
وفي الساحل الشمالي اليمني، بمحافظة حجة (شمال غربي البلاد)، دمر طيران المنطقة العسكرية الخامسة موقعاً استراتيجياً للميليشيا في منطقة الطينة التابعة لمديرية ميدي.
كما نفذ الطيران المسيّر باللواء الثالث (الفرقة السابعة طوارئ) ضربات مركزة ضد مواقع وتحصينات حوثية، فيما دكت مدفعية المنطقة العسكرية الثالثة بشكل مباشر ثكنات العدو المساندة. واستهدف طيران الجيش تجمعات وعربة إمداد ثقيلة تابعة للحوثيين.
البيضاء
وفي محافظة البيضاء (وسط البلاد)، أعلنت قوات العمالقة الحكومية تمكنها من تدمير طقم تابع لجماعة الحوثي في جبهة المحافظة الحدودية مع محافظة لحج، إثر ضربة دقيقة استهدفت الطقم بشكل مباشر.
وأفاد الإعلام العسكري بأن العملية أسفرت عن تدمير الطقم واحتراقه بالكامل، ومصرع جميع العناصر الحوثية الذين كانوا على متنه، في ضربة دقيقة أصابت هدفها وألحقت خسائر مباشرة في صفوف الجماعة.
وبث الإعلام العسكري مشاهد مصورة وثقت لحظة استهداف الطقم بصاروخ موجه واحتراقه، في عملية قال إنها تأتي في إطار عمليات الرصد والمتابعة لتحركات جماعة الحوثي في جبهات البيضاء المتاخمة لمحافظة لحج، والتعامل مع أهدافها وتحركاتها العسكرية.
الحديدة
وفي غضون ذلك، أعلنت قوات الجيش اليمني المرابطة في الساحل الغربي تنفيذ ضربات مركزة استهدفت مواقع إطلاق نار تابعة لجماعة الحوثي، عقب استخدامها صواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون لقصف مواقع عسكرية وأعيان مدنية جنوب محافظة الحديدة، ما أسفر عن خسائر في صفوف الجماعة.
وقال الإعلام العسكري إن جماعة الحوثي حاولت استهداف مواقع تابعة للواء 23 مشاة بصواريخ الكاتيوشا وقذائف الهاون، بالتزامن مع قصف مباشر طال قرى مأهولة بالسكان شمال غربي مديرية حيس.
وأضاف أن منتسبي اللواء 23 مشاة، التابع للفرقة الثانية في المقاومة الوطنية، تمكنوا من إسكات مصادر النيران الحوثية عبر ضربات مركزة حققت إصابات مباشرة في المواقع المستهدفة، ودمرت مرابض مدفعية ومنصة كاتيوشا للحوثيين، وأوقعت خسائر بشرية ومادية في صفوف الجماعة.
ومنذ التصعيد الأخير، نشر الجيش اليمني عشرات المقاطع المصورة التي توثق استهداف طائراته المسيّرة مواقع وتجمعات وآليات تابعة لجماعة الحوثي على امتداد جبهات القتال، في خطوة نقلت هذه القدرات إلى واجهة المشهد، وكشفت جانباً من حضورها العملياتي وتنوع المهام التي تنفذها، وأثارت تفاعلاً واسعاً في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع حالة ارتباك أصابت المنظومة الدعائية الحوثية.
ويرى خبراء عسكريون أن انتقال الجيش اليمني من مرحلة التصدي الدفاعي إلى مرحلة الاستهداف المباشر لمراكز القيادة والسيطرة وخطوط الإمداد الحوثية يحرم الجماعة من حرية المناورة، ويربك حساباتها القتالية، ويؤسس لمرحلة جديدة من الردع الشامل تمهيداً لمعركة حسم خاطفة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.