حذرت دراسة علمية حديثة أجراها فريق من الباحثين بجامعة "نورث وسترن" الأمريكية من أن التبعات الصحية لموجات الحر الشديدة لا تتوقف عند حدود الجفاف والإجهاد الحراري، بل تمتد لتزيد من احتمالات وقوع حوادث السير وارتفاع بعض مظاهر العنف والسلوكيات العدوانية.
وأوضحت الدراسة، الناشرة في دورية "ساينس أدفانسز"، أن التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة يرتبط بنحو 33 مشكلة صحية واجتماعية مختلفة؛ من بينها الفشل الكلوي، وتفاقم أعراض التصلب المتعدد، والاضطرابات النفسية والسلوكية، والطفح الجلدي.
واعتمد الباحثون في نتائجهم على تحليل بيانات أكثر من 1800 تشخيص طبي شملت زهاء 916 ألف زيارة لأقسام الطوارئ والرعاية العاجلة في مدينة شيكاغو خلال أشهر الصيف بين عامي 2011 و2023.
وأشار الباحث المشارك في الدراسة، دانيال هورتون، إلى أن الارتفاع الحاد في درجات الحرارة يضع الجسد والعقل تحت ضغط فسيولوجي ونفسي متواصل، مما يتسبب في التشتت الذهني وزيادة حدة التوتر، وهو ما يفسر ارتفاع معدلات الحوادث والسلوكيات العدوانية خلال موجات الحر.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.