صدر عن " حكمة يمانية" كتابُ بيتٌ كادت تهدمه الخرافة ، للقاص محمد مصطفى العمراني.
وهو مجموعةٌ من القصص التي تتعقّب الخرافة والدجل والشعوذة في صورها المتسللة إلى حياة الناس، وتكشف ما تستره من جهلٍ ووهمٍ واستغلال، في قالبٍ أدبيٍّ ماتع، ولغةٍ سلسة، وروحٍ ساخرةٍ تستنطق المفارقة وتنفذ منها إلى المعنى.
موقع حكمة يمانية تحدث عن الكتاب بقوله: ( جاء الكتاب في ثلاثين قصة، تتنوع مشاهدها بين المشعوذين ومدّعي الولاية، والتمائم والحروز، والتعلق بالأضرحة، وقراءة الطالع، والسحر، وما نسجته الأوهام الشعبية من اعتقاداتٍ تناقلتها الأجيال حتى استحكم سلطانها في بعض النفوس. ويواجه الكاتب هذه الصور بالحكاية والمفارقة وكشف التناقض، فتنهار الخرافة في كثير من مشاهده من داخلها، ويظهر زيفها من صنيع أصحابها وعواقب أفعالهم.
وأضاف: ( يمتاز الكتاب بخفة السرد، وطرافة الموقف، وقرب لغته من الحياة، واجتماع الفكاهة إلى المقصد الجاد؛ فالضحك فيه طريقٌ إلى كشف الوهم، والقصة أداةٌ لإيقاظ العقل، وتحرير النفوس من سلطان الدجالين والمشعوذين. وتبلغ بعض قصصه غايةً مؤلمة حين تتجاوز الخرافة العبث بالأموال والعقول إلى العبث بحياة الإنسان نفسها.
ونحن في حِكمة يمانية نعتز بإصدار هذا الكتاب؛ لما يحمله من رسالةٍ في محاربة الخرافة والدجل والشعوذة بأسلوبٍ أدبيٍّ شائق، يجمع متعة الحكاية إلى جِدّ الغاية، ويستنقذ العقل من أسر الوهم بالحجة تارةً، وبالسخرية الكاشفة تارةً أخرى).
ودعا العمراني كافة الجهات المعنية إلى طباعة نسخ ورقية من هذا الكتاب ونشره للتعاون في محاربة هذه الظواهر التي تهدد التوحيد وصفاء العقيدة. والتي نغصت حياة الناس بما يمارسه السحرة والدجالون من ممارسات إجرامية خطيرة جدا.
رابط تحميل الكتاب:
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.