ويغطي النظام مساحة تصل إلى 10 كيلومترات مربعة، تشمل جزيرة شورى وتيرتل باي، ويتيح إنشاء نسخة افتراضية من المواقع يمكنها محاكاة الظروف والأحداث التشغيلية في الوقت الفعلي.

وتعتمد التقنية على دمج صور الأقمار الصناعية عالية الدقة وبيانات النمذجة ثلاثية الأبعاد مع المعلومات المباشرة التي تجمعها أجهزة الاستشعار والأنظمة التشغيلية المرتبطة بالمباني والمركبات والبيئات الطبيعية.

وتوفر المنصة إمكانية اختبار السيناريوهات التشغيلية قبل تنفيذ القرارات، بما يسمح للفرق بمحاكاة تأثير عوامل مختلفة، بينها تغيرات الطقس وأعداد الزوار وحركة المركبات.

ومن بين السيناريوهات التي يمكن اختبارها محاكاة مغادرة آلاف الزوار في وقت واحد عقب انتهاء فعالية، ثم دراسة الخيارات المتاحة للتعامل مع الازدحام، مثل زيادة الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل أو تعديل وتيرة تشغيل الحافلات أو إعادة توزيع الفرق الميدانية.

ولا يقتصر نطاق النظام على العمليات البرية، إذ يمتد الرصد إلى البيئات البحرية وتحت سطح الماء، من خلال بيانات تجمعها أجهزة الاستشعار، مع إمكانية إصدار تنبيهات تلقائية عند تسجيل مؤشرات تتجاوز النطاقات المتوقعة، مثل سرعة الرياح وحالة البحر ودرجات الحرارة وجودة الهواء.

وأوضح الدهش أن المنصة تجمع العمليات في بيئة تشغيلية واحدة، بما يساعد البحر الأحمر الدولية على إدارة الوجهة وتحسين تجربة الزوار، مشيراً إلى أن النهج المتبع أسهم في تسريع تطوير المشروع وإنجازه خلال فترة زمنية قصيرة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.