كشف رئيس حملة "لن نصمت... وين الفلوس" الاكاديمي اليمني، الدكتور عبدالقادر الخراز، عن ما أسمها بـ"فضيحة وتخبط أممي" بشأن الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي.

وقال الخراز في تدوينة على حسابه بمنصة "إكس" إنه "في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة عبر جداولها الرسمية تسيير رحلة جوية واحدة فقط إلى مطار صنعاء، سجلت المراقبة الميدانية والتتبع عبر الرادار اليوم (الأربعاء 02 سبتمبر) حركة استثنائية وهبوط ثلاث طائرات كاملة".

وأشار الخراز إلى أن ذلك "يطرح علامات استفهام كبرى حول مستوى الشفافية والتكتّم الممارس في إدارة هذه الرحلات".

وأضاف الخراز: "ومما يزيد المشهد غموضاً وريبة، ما وثقته فرق التتبع الميداني والتتبع عبر الرادار من تقطّع متعمد لإشارات التتبع الخاصة بالطائرات، إضافة إلى تفاصيل الحركة الميدانية".

وأوضح الخراز أن الطائرة الأولى (ظاهرة الهبوط الخفي) رُصدت ميدانياً في سماء صنعاء على ارتفاع منخفض جداً استعداداً للهبوط عند الساعة 11:14 صباحاً، ثم أُعيد رصد إقلاعها عند الساعة 12:41 ظهراً. الغريب والمثير للريبة أن هذه الطائرة لم تهبط في مدرج مطار صنعاء الدولي، مما يشير إلى وجود مدرج سري أو موقع هبوط آخر غير معلن داخل صنعاء، كما لم تظهر إشارتها على الرادار إلا عقب مغادرتها الأجواء. ولها رمز Airtec - ZSSNJ.

وتابع الخراز: "الطائرة الثانية هبطت في مطار صنعاء عند الساعة 11:40 صباحاً وغادرت بالإقلاع عند الساعة 12:15 ظهراً. وتتبع أطباء بلا حدود".

وأردف قائلا: "الطائرة الثالثة هبطت في المطار عند الساعة 11:55 صباحاً وأقلعت عند الساعة 12:35 ظهراً. وتتبع الصليب الأحمر".

واختتم الخراز قائلا: "إن فارق الأرقام بين الجدول الرسمي المعتمد وبين ما يجري فعلياً على الأرض، إلى جانب إخفاء إشارات الرادار ومواقع الهبوط، يضع المنظمة الدولية في موقف المساءلة أمام الشارع اليمني والرأي العام الدولي".

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.