الثلاثاء 08 سبتمبر ,2026 الساعة: 07:46 صباحاً

متابعات

حذرت وزيرة الشؤون القانونية، إشراق المقطري، المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، من تكرار "أخطاء المواقف الأممية السابقة"، وفي مقدمتها وقف عملية تحرير الحديدة عام 2018.

وقالت المقطري، في منشور لها، إن على المبعوث الأممي، بدلًا من المطالبة بوقف عملية تحرير صنعاء، أن "يقف صامتًا كما فعل خلال الأشهر الماضية"، رغم سقوط ضحايا في حيس والمخا وأغلب مديريات مدينة تعز ومأرب، فضلًا عن الألغام التي تحصد أرواح اليمنيين وتسبب لهم إصابات وإعاقات.

وأضافت أن المبعوث الأممي لو خصص "قليلًا من وقته لقراءة فعلية للخسائر البشرية" في المحافظات التي استهدفها سلاح الحوثيين، إلى جانب حجم الدمار في الممتلكات والأضرار الاقتصادية وتدمير المنشآت وممتلكات الدولة، "لشعر بالإحراج وهو يردد قالبًا تم التدرب عليه في مهارات التفاوض أو خطابات الوظيفة التي أصبحت بحاجة إلى مصداقية ومهنية بعد أن تشوه مفهوم الحياد".

وأكدت المقطري أن "استعادة الدولة وسلاحها من قبضة ميليشيا الحوثي ضرورة لحماية حقوق الإنسان ولتحقيق الأمن والاستقرار"، مشددة على أن ذلك يجب أن يكون ضمن أولويات وآليات عمل الأمم المتحدة.

وقالت إن اليمنيين واليمنيات "يستحقون أيام نصر ومستقبلًا كريمًا ودولة تقوم على المؤسسات المبنية وفق القانون"، معتبرة أن ذلك ينسجم مع قيم التعاون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة وميثاقها والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

ودعت المقطري إلى عدم التفاعل مع خطاب المبعوث الأممي وظهوره، "وظهوره المقلق للمنتظرين الخلاص من الحوثي"، مطالبة غروندبرغ بمراجعة قراءته وإظهار موقف حقوقي وقانوني "يُحسب له"، بعيدًا عن "الدبلوماسية المضرة بالشعوب وتحررها من التطرف والعنف والإرهاب".

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.