تبنت مليشيا الحوثي الإرهابية تنفيذ هجمات واسعة طالت مدناً ومرافق اقتصادية في المملكة العربية السعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ملوحة بشن ضربات "أشد وأوسع" خلال المرحلة المقبلة في تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليمي.
وزعم الناطق العسكري للمليشيا، يحيى سريع، استهداف منشآت تابعة لشركة "أرامكو" في أبها ونجران وجيزان، إضافة إلى قاعدة خميس مشيط الجوية والمدينة الاقتصادية، متوعداً بمواصلة الاعتداءات تحت ذريعة المضي في القتال حتى تحقق شروط المليشيا.
في المقابل، كشف التحالف العربي عن حصيلة الاعتداءات العشوائية الحوثية، مؤكداً إصابة 73 مدنياً بينهم نساء وأطفال جراء استهداف الأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية جنوبي المملكة، واصفاً هذا السلوك بـ "العبثي والتصعيد الخطير" الذي يجسد النهج غير المسؤول للمليشيا.
من جانبها، وجهت المملكة العربية السعودية تحذيراً شديد اللهجة للمليشيا الحوثية عبر بيان صادر عن وزارة الخارجية، دعت فيه إلى الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد الميداني وتهديد الملاحة الدولية. وأكدت الرياض تمسكها بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددة على أنها لن تتهاون مع أي اعتداء، ومطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم وتنفيذ القرارين الأمميين (2216) و(2722) لردع هذا السلوك الإجرامي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.