الثلاثاء 08 سبتمبر ,2026 الساعة: 11:11 صباحاً
متابعات
أصدر مركز تعز الحقوقي، امس الاثنين، تقريرًا وثّق فيه انتهاكات جماعة الحوثي بحق المدنيين والأعيان المدنية في محافظة تعز خلال شهري يوليو وأغسطس 2026.
وقال المركز إن فريق الرصد الميداني وثّق خلال الفترة المشمولة بالتقرير تصعيدًا واسعًا في الانتهاكات الحوثية، شمل القنص المباشر، والقصف المدفعي والصاروخي، واستخدام الطائرات المسيّرة المفخخة والألغام الأرضية.
وبحسب التقرير، أسفرت الانتهاكات الموثقة عن مقتل 12 مدنيًا وإصابة 11 آخرين، بينهم أطفال ونساء، إلى جانب استهداف الأحياء والقرى السكنية والمنازل والمدارس والمساجد ومخيمات النازحين والمزارع والممتلكات الخاصة.
وأشار المركز إلى أن مدينة المخا وميناءها شهدا تصعيدًا لافتًا، إذ تعرض الميناء لسلسلة هجمات حوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، أسفرت عن مقتل 7 من موظفي الميناء، وتدمير أجزاء من الرصيف وعدد من المرافق، وتضرر سفن وقوارب ومعدات بحرية.
وأضاف أن الهجمات أدت إلى توقف النشاط التجاري والملاحي في الميناء، وفقدان نحو ألف عامل أعمالهم.
كما وثّق التقرير استهداف مرفأ العرضي في باب المندب، وقصف السفينة التجارية «أمير خان» بستة صواريخ أثناء رسوها، ما ألحق بها أضرارًا مادية بالغة وأدى إلى توقف المرسى عن الخدمة.
وفي المناطق السكنية والريفية، وثّق المركز قصف قرى ومناطق في مقبنة وموزع والشقب والمخا ومدينة تعز، وسقوط صواريخ باليستية بالقرب من مدرسة وتجمعات سكانية، إضافة إلى استهداف مسجد ومدرسة الجيل الجديد ومخيمات النازحين في موزع.
وأوضح التقرير أن القصف الحوثي تسبب في نزوح نحو 331 أسرة في مديرية موزع، فيما اضطرت أكثر من 100 أسرة أخرى إلى مغادرة أماكن إقامتها والمبيت في الجروف الصخرية والمناطق الجبلية الوعرة.
وأكد مركز تعز الحقوقي أن هذه الوقائع تعكس استمرار نمط من الانتهاكات التي تهدد حياة المدنيين، خصوصًا مع استهداف المناطق المأهولة والأعيان المدنية واستخدام أسلحة ذات تأثير واسع.
وطالب المركز الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بإدانة الانتهاكات الحوثية بحق المدنيين في تعز، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية للمدنيين، ومنع استهداف الأعيان والمنشآت المدنية، والعمل على إزالة الألغام ومخلفات الحرب، وتقديم الدعم للضحايا والنازحين وجبر الأضرار التي لحقت بهم.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.