تفرض مليشيا الحوثي، المصنفة منظمة إرهابية، على قرى وعزل في محافظة ريمة غربي اليمن، تجنيد مواطنين وإرسالهم إلى جبهات القتال في الساحل الغربي، مع حملات اعتقال تستهدف الرافضين للمشاركة في الدورات التعبوية والعسكرية، وفق مصادر محلية.

وأفادت المصادر بأن سلطات الجماعة تضغط على المشايخ والأعيان في مديريات المحافظة لتوفير مقاتلين من القرى، تتراوح أعدادهم بين خمسة وعشرة أشخاص من كل قرية، مع مطالبتهم بحمل أسلحتهم الشخصية. وتستهدف عمليات الحشد دعم الجبهات في الساحل الغربي بمقاتلين جدد، وسط تهديدات وضغوط لإجبار السكان على الاستجابة للتوجيهات الحوثية.

وفي ذات السياق، تصاعدت الاعتقالات بحق من رفضوا الالتحاق بالدورات أو حاولوا الفرار، حيث لا تزال بعض حالات الاحتجاز في سجون الحوثي بمدينة الجبين منذ نحو 20 يومًا، دون إجراءات قضائية واضحة أو توجيه تهم رسمية.

وتتهم المصادر شخصيات قيادية حوثية من ريمة بتقديم قوائم أسماء لسلطات الجماعة، واستخدام التهديد والابتزاز لإجبار الأهالي على التجنيد، بالإضافة إلى استغلال نفوذهم مقابل مبالغ مالية. وتسيطر مليشيا الحوثي على ريمة منذ استيلائها على صنعاء ومناطق واسعة عام 2014، وتواصل عمليات التعبئة والتجنيد لتوسيع صفوفها، مع توثيق انتهاكات واعتقالات بحق معارضين خلال السنوات الماضية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.