دعا الشيخ يحيى بن علي الحجوري رجال اليمن، من الغيورين على الدين والدعوة السلفية وبلادهم، إلى توحيد الجهود والتحرك «عاجلًا غير آجل» للدفاع عن الجنوب ومختلف المناطق اليمنية، محذرًا من تمكين الحوثيين من السيطرة على باب المندب والمخا ومناطق أخرى.
وقال الحجوري، في تسجيل صوتي نشره موقعه الإلكتروني ورصده «المشهد اليمني» اليوم، إن الحوثيين ليسوا طرفًا يُهاب، مشيرًا إلى أن قوات يمنية سبق أن قاتلتهم في عدة مواقع وتمكنت من هزيمتهم، ومستدلًا بآيات من القرآن الكريم على نصر الله للمؤمنين. كما شدد على أن فتور بعض الأشخاص لا ينبغي أن يؤثر في الآخرين.
وحث على التحرك الجاد وسرعة إمداد الجبهات، مؤكدًا أن الله يثبت المؤمنين وفق سنته في خلقه، وداعيًا إلى الاستعانة بالله وتثبيت المقاتلين، وعدم الاطمئنان إلى الحوثيين، مع اعتبار النصر أو الشهادة غاية للمشاركين.
وأعرب الحجوري عن أمله في تحرك جميع الألوية شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا، إلى جانب الشعب اليمني من أهل السنة وغيرهم، محذرًا من التخاذل الذي قد يؤدي إلى إذلال البلاد وكبح الدعوة إلى الله. كما أشاد بقوات العمالقة، وطلاب الدعوة السلفية، وقوات الطوارئ، ودرع الوطن، والقبائل، والسلفيين المتطوعين.
وقال: «ما يجوز التراخي والتخاذل والانتظار»، داعيًا إلى مواجهة الحوثيين برًا وجوًا وبحرًا، ومحذرًا من أن الكارثة ستطال الجميع إذا لم تتم مواجهة من وصفهم بالهمج الساعين إلى إهانة البلاد وتدميرها.
واستمر التسجيل لأكثر من سبع دقائق، واختتمه الحجوري بالتحذير من الضعف والتباطؤ والبيَعات والمكايدات، ومن عقد الصلح مع جماعة الحوثي، مؤكدًا أن «نصرة الدين، ومن مات مات شهيدًا، ومن عاش عاش كريمًا». كما استشهد بغزوة أحد وبآية قرآنية في مواجهة المرجفين، داعيًا إلى العمل بقوة والاستعانة بالله واتخاذ موقف جاد من الجميع.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.