رفضت روسيا خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن التطورات الأخيرة في اليمن تحميل جماعة الحوثيين وحدها مسؤولية التصعيد، معتبرة أن اختزال الأزمة في هذا الجانب يتجاهل جذور الصراع وتعثر المسار السياسي في البلاد.

وقالت موسكو إن تحميل الحوثيين منفردين مسؤولية التصعيد الحالي يُعد «قصر نظر»، مشيرة إلى أن استمرار الأزمة يعود إلى العجز المزمن عن التوصل إلى حل سياسي، وتأخر إطلاق العملية التي تقودها الأمم المتحدة.

ودعت روسيا إلى مواصلة العمل على استكمال مسودة خارطة الطريق التي سبق أن توافق عليها كل من الحكومة اليمنية والحوثيين، باعتبارها أحد المسارات الممكنة لإعادة إطلاق العملية السياسية وإنهاء الصراع.

من جانبها، أكدت الصين أن الحلول العسكرية لن تنهي الأزمة اليمنية، وحثت على اعتماد الحوار السياسي ودعم جهود التنمية ومعالجة الأسباب والجذور التي تقف وراء استمرار النزاع.

ويؤكد الموقفان الروسي والصيني تمسك موسكو وبكين بالمسار السياسي لمعالجة الأزمة اليمنية، في ظل تصعيد متزايد في المنطقة وتوترات تهدد الاستقرار الإقليمي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.