قال الناشط السياسي محمد أنور العدني إن التطورات في الساحل الغربي قد تتجاوز معركة السيطرة على المخا والحديدة، وربما تعكس توجهًا نحو إعادة رسم خارطة القوى وترتيب الجبهات في اليمن.
وأوضح العدني أن التحركات الحالية قد تكون جزءًا من مسار أوسع لإعادة ضبط موازين القوى، مشيرًا إلى أن تقدم الحوثيين في بعض المواقع قد يتحول لاحقًا إلى مصيدة عسكرية لهم، وفق تقديره.
وأكد أن أهمية الساحل الغربي ترتبط بالتطورات الإقليمية، معتبرًا أن باب المندب ومضيق هرمز يمثلان وجهين لمعركة واحدة، بالنظر إلى دورهما في حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة.
ودعا العدني إلى تحرك إقليمي ودولي للتعامل مع التطورات في باب المندب، محذرًا من اختزالها في إطار الشأن اليمني المحلي، ومتحدثًا عن تمدد إيراني أو إسرائيلي عبر الوكلاء.
وختم بالقول إن «المفاجأة القادمة قد تكون أكبر مما يتوقع كثيرون»، في إشارة إلى احتمال اتساع التطورات العسكرية والسياسية خلال المرحلة المقبلة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.