قال الإعلامي راشد معروف إن معظم قيادات الألوية العسكرية في الساحل عُيّنت، وفق روايته، بتزكية ودعم من ضباط إماراتيين كانوا يعملون في المخا، معتبرًا أن عدم إعادة هيكلة القوات وتغيير قياداتها عقب انسحاب الإمارات من اليمن أبقى قنوات التواصل قائمة مع هؤلاء الضباط.
وأوضح معروف أن استمرار التواصل المباشر مع قيادات ميدانية وإدارية أسهم، بحسب قوله، في ما وصفه بـ"الخيانة والبيع والشراء"، مشيرًا إلى أن طارق صالح فقد السيطرة على الوضع، وأن عددًا من الألوية انسحب من مواقعه دون توجيهات أو خوض معارك.
وأضاف أن قيادات عسكرية رفضت التعاون أو ما وصفه بالخيانة تعرضت للتصفية، بينما أصبح بعض أفرادها بين قتيل وأسير ومفقود. وفي المقابل، تمكن عدد محدود من القيادات التي وصفها بالمخلصة من الحفاظ على قواتها وإعادة التموضع في سواحل باب المندب ورأس العارة، والعمل على إعادة ترتيب صفوفها تحت قيادة موحدة.
وبشأن قوات المقاومة الوطنية، قال معروف إن ألوية المقاومة الوطنية "تفككت بالكامل"، مدعيًا أن بعض العناصر سلموا أنفسهم للحوثيين، فيما سلم آخرون أنفسهم للأجهزة الأمنية عند مداخل عدن، بينما بيعت أسلحة ومركبات في مناطق الصبيحة وباب المندب.
وذكر أن سعر بندقية الكلاشنكوف انخفض، بحسب قوله، إلى نحو 200 ريال سعودي، في حين بيعت بعض مركبات "الشاص" بنحو 10 آلاف ريال سعودي أو أقل.
وختم معروف بالقول إن قوات المقاومة الوطنية "انتهت تمامًا"، داعيًا المشككين في ذلك إلى النزول للميدان والتحقق من الوضع على الأرض.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.