أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب، الفريق أول سلطان العرادة، أن القوات المسلحة تواصل أداء واجبها القانوني والدستوري في مختلف جبهات القتال، وحماية الشرعية، مشيرًا إلى أن الأيام المقبلة ستحمل ما يثلج صدور اليمنيين، بإذن الله.
وقال العرادة، خلال حوار مع قناة «سبأ» الفضائية، تابعه «بران برس» السبت 12 سبتمبر/أيلول 2026، إن استعادة مؤسسات الدولة وتحرير اليمن من مليشيا الحوثي يمثلان رهان المرحلة وإرادة شعبية لا يمكن التراجع عنها أو تجاوزها.
وأوضح أن جماعة الحوثي رفضت جهود السلام، وأعادت البلاد إلى مربع الحرب نتيجة أفكارها وممارساتها وارتهانها وارتباطها بإيران، مؤكدًا أن التطورات الراهنة تفرض استعادة الدولة وإنهاء سيطرة الميليشيات.
وأشار إلى أن مجلس القيادة الرئاسي جعل السلام عنوانًا للمرحلة منذ عام 2022، حرصًا على حقن الدماء وتحقيق الأمن والاستقرار، بدعم من الأشقاء، وفي مقدمتهم السعودية، إلى جانب سلطنة عمان والأمم المتحدة وعدد من الدول الصديقة. وأضاف أن المجلس والحكومة قدما تنازلات كبيرة وبذلا جهودًا واسعة لإنهاء الحرب، إلا أن الحوثيين أوصلوا مسار السلام إلى طريق مسدود وأعادوا فرض خيار الحرب على اليمنيين.
وفيما يتعلق بجبهات مأرب، قال العرادة إن المحافظة تمثل إحدى ساحات القتال الرئيسية، وإن قواتها ماضية نحو الانتصار ومساندة مختلف الجبهات، موضحًا أن الهدف النهائي للمعركة في مأرب وسائر الجبهات هو استعادة العاصمة صنعاء.
وأشاد بالاصطفاف الشعبي في المحافظات والمناطق اليمنية، معتبرًا أنه يعكس مسؤولية وطنية عالية، إذ لا يكتفي المواطنون بانتظار أداء القوات المسلحة واجبها، بل يشاركون في المعركة عبر تقديم الرجال والسلاح والآليات والإمكانات من مواردهم الخاصة.
وثمن العرادة المواقف الأخوية للدول العربية، وفي مقدمتها السعودية، مؤكدًا أن المملكة تقدم دعمًا كبيرًا للشعب اليمني في مختلف المجالات، وتساند الشرعية الدستورية وإرادة اليمنيين والجهود الرامية إلى تجاوز الظروف التي تمر بها البلاد، بما يدعم تطلعاتهم إلى استعادة دولتهم وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في ظل دولة رشيدة.
ودعا العرادة، في رسالة إلى اليمنيين المقيمين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، الآباء والأسر إلى حماية أبنائهم ومنع الجماعة من الزج بهم في المعارك، قائلًا: «أرجو ألا يدفعوا بأبنائهم المغرر بهم إلى محارق الموت».
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب من جميع اليمنيين تحمل مسؤولياتهم الوطنية والانحياز إلى خيار استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، بما يضع حدًا لمعاناة الشعب ويمهد لبناء يمن آمن ومستقر ومزدهر.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.