قدّم النائب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي جو ويلسون مشروع قانون يحمل اسم «اليمن الحر من إيران»، بهدف مواجهة النفوذ الإيراني في اليمن وتشديد الضغوط على مليشيات الحوثي وداعميها، ودعم جهود اليمنيين لاستعادة الدولة.

ويتضمن المشروع تقديم مساعدات أمنية للحكومة اليمنية، وفرض عقوبات ثانوية على الوسطاء والممولين والدول الأجنبية التي تسهّل أنشطة الحوثيين، إلى جانب حزمة من السياسات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية الرامية إلى تجفيف مصادر تمويل الجماعة وتعزيز قدرة الحكومة على مواجهتها.

وقال ويلسون، في منشور على منصة إكس رصده «المشهد اليمني»، إن الحوثيين «دمية أجنبية تابعة لإيران»، مضيفًا أن واشنطن لن تسمح، بحسب تعبيره، «بإنشاء مستعمرة إرهابية إيرانية جديدة في خليج عدن».

وجرى الإعلان عن المشروع بمشاركة الكاتب والإعلامي اليمني سيف المثنى، والباحثة اليمنية ندوى الدوسري، وهشام المقدشي، نائب الملحق الدفاعي اليمني السابق في واشنطن. وقال المثنى إن المشروع يستهدف التدخلات الإيرانية ويتضمن سياسات قد تساعد في تجفيف منابع الإرهاب الحوثي ودعم اليمنيين في معركة استعادة الدولة.

وأعربت الدوسري عن تقديرها للنائب ويلسون، معتبرة أن دعمه لمشروع «اليمن الحر من إيران» يمثل موقفًا مساندًا للشعب اليمني. فيما أوضح المقدشي أن الجهود المقبلة ستركز على حشد الدعم داخل المجتمع اليمني الأمريكي للمشروع، تمهيدًا للعمل على تمريره وتحويله إلى قانون.

ويأتي التحرك في ظل تصعيد عسكري يشهده اليمن، خصوصًا بعد التطورات الأخيرة في الساحل الغربي وسيطرة مليشيات الحوثي التابعة لإيران على مدينة المخا ومناطق استراتيجية مرتبطة بالبحر الأحمر وباب المندب، بالتزامن مع اتساع العمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية في تعز ومأرب والبيضاء وجبهات أخرى.

وكان ويلسون قد عبّر سابقًا، عبر السجل الرسمي للكونغرس، عن دعمه لاستقلال اليمن عن النفوذ الإيراني، مؤكدًا أن إيران تقف خلف الحوثيين، وداعيًا إلى مساندة سيادة اليمن ومواجهة الجماعة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.