قال خالد الحيمقاني، رئيس اللجنة التحضيرية لتجمع شباب عدن المستقل، إن قوة عسكرية مدججة بالأسلحة اقتحمت منزله في مدينة عدن، وفتشته وعبثت بمحتوياته، قبل أن تعتقل أحد أقاربه وتقتاده إلى جهة مجهولة.
وأوضح الحيمقاني، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك» رصده «المشهد اليمني»، أن القوة المؤلفة من عدة أطقم والمزودة بأسلحة ثقيلة كسرت أبواب المنزل أثناء الاقتحام، ما أثار حالة من الرعب بين أفراد أسرته. وأضاف أن المعتقل هو ابن شقيقته أحمد جميل السعيدي.
وربط الحيمقاني مداهمة منزله بدعوات أطلقها تجمع شباب عدن المستقل لتجنيب العاصمة المؤقتة الصراعات المسلحة وإعلانها مدينة آمنة تلتزم جميع الأطراف بتحييدها.
وأشار إلى أن التفتيش الدقيق لم يسفر عن العثور على أي مظاهر تسلح، بل أظهر حجم المعاناة المعيشية التي تواجهها أسرته في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وتأخر صرف المرتبات.
وأكد رئيس التجمع تمسكه بخيار السلام، قائلاً إن المواطنين في عدن يدفعون ثمن الفوضى والاقتتال من أمنهم واستقرارهم وقوت يومهم، وإن المدينة يجب أن تبقى لأهلها بعيداً عن حسابات السلاح ومشاريع الصراع.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.