تثير حالات إغلاق عدد من المشاريع الكبيرة والكافيهات في العاصمة المؤقتة عدن تساؤلات بشأن أسباب تعثرها، رغم الاستثمارات الكبيرة التي أُنفقت عند إطلاقها.
ويرجع مواطنون ومتخصصون في النشاط التجاري ذلك، من بين أسباب محتملة، إلى دخول بعض التجار مجالات لا يمتلكون خبرة كافية فيها، إلى جانب إسناد الإدارة إلى أشخاص يفتقرون إلى الخبرة، الأمر الذي قد يقود إلى قرارات إدارية غير موفقة وتزايد الخسائر.
ويشير متابعون إلى أن نجاح المشاريع لا يرتبط بحجم رأس المال وحده، بل يتطلب دراسة السوق، واختيار النشاط المناسب، وتوفير إدارة متخصصة قادرة على التعامل مع تحديات السوق في عدن.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (كريتر سكاي) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.