قدمت موسكو، خلال مشاركتها في مهرجان الشباب الدولي 2026 بمدينة يكاترينبورغ، جناح «موسكو – مدينة المستقبل» بوصفه مساحة للتجربة والتفاعل، لا مجرد منصة لعرض الصور والمعلومات أمام شباب قدموا من 191 دولة.
يتيح الجناح للزوار التعرف إلى جوانب متعددة من الحياة في العاصمة الروسية، عبر أنشطة تجمع بين التكنولوجيا والتفاصيل اليومية؛ إذ يمكنهم صناعة الأساور، استكشاف فرص العمل، التخطيط للرحلات، خوض تجربة التحليق الافتراضي فوق معالم موسكو، أو الاستراحة في صالة مخصصة للشاي.
وفي منطقة «شباب موسكو»، يتعرف المشاركون إلى فرص التعلم والتطوير والمشاركة، من خلال المسابقات الإبداعية والمنتديات المهنية والدورات التعليمية المجانية. كما يقدم خبراء متخصصون استشارات فردية بشأن العمل والتطور الوظيفي، بما يربط تجربة المهرجان بالمعرفة والمهارات والمسارات المهنية المحتملة.
ويتيح مسرح الواقع الافتراضي للزوار التحليق فوق معالم موسكو، فيما تعرض الشاشات التفاعلية الخدمات الرقمية في العاصمة ودورها في تفاصيل الحياة اليومية. كما يمكن استكشاف نسخ رقمية من الممر المركزي في معرض الإنجازات الاقتصادية الوطنية، وجناح «الفضاء»، والجناح رقم 1، في تجربة تفتح المجال للتعرف إلى هذه المواقع تمهيدًا لزيارتها على أرض الواقع.
ولا يقتصر الجناح على التقنيات الحديثة؛ إذ تضم صالة الشاي مساحة للتعرف إلى تقاليد شرب الشاي في موسكو، في حين تتيح محطة البريد الروسي إرسال بطاقة بريدية إلى أي مكان في العالم، لتكون تذكارًا ملموسًا من المهرجان.
وتقدم أجهزة RUSSPASS اللوحية تجربة رقمية تساعد الزوار على اختيار اهتماماتهم وما يرغبون في مشاهدته، ثم إعداد مسار مناسب لهم عبر أداة Route Planner. كما تعرض 35 علامة تجارية موسكوفية منتجات وأعمالًا في مجالات التصميم والإبداع، إلى جانب نافذة على صناعة السينما في موسكو، والعمل الفني «كاتيوشا الباندا» المستوحى من أحد أكثر حيوانات حديقة حيوان موسكو شعبية.
ويشارك أكثر من 230 متطوعًا من موسكو في دعم المهرجان عبر 17 مجالًا وظيفيًا، تشمل الاستقبال والاعتماد والخدمات اللوجستية والترجمة ومساعدة الوفود وتنظيم الجولات ودعم المشاركين من ذوي محدودية الحركة وإنتاج محتوى منصات التواصل.
وتقدم موسكو عبر هذا الحضور تصورًا لمدينة المستقبل يجمع بين المعرفة والثقافة والسفر والعمل والتكنولوجيا، مع الحفاظ على التفاصيل الإنسانية المرتبطة بالعادات والذاكرة والتواصل. وبدل الاكتفاء بعرض صورة عن العاصمة الروسية، يحول الجناح المدينة إلى تجربة تفاعلية يمكن للزائر أن يعيشها ويستكشفها بنفسه.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.