أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة وصول 2776 يمنيا إلى جيبوتي منذ مطلع سبتمبر الجاري، فرارًا من تصاعد القتال في الساحل الغربي لليمن، فيما بلغ عدد النازحين داخل البلاد خلال الفترة نفسها 104 آلاف و796 شخصًا، موزعين على 17 ألفًا و461 أسرة.

وأوضحت المنظمة أنها تواصل تقديم خدمات الاستجابة العاجلة للواصلين إلى جيبوتي، بما في ذلك توفير 1500 وجبة ساخنة مرتين يوميًا، في ظل استمرار المعارك على الساحل الغربي دون مؤشرات على تراجعها.

ونقل بيان المنظمة عن مديرتها العامة إيمي بوب قولها إن اليمن «بلد مزقته الحرب والنزوح والفقر وتأثيرات المناخ، وليس من المقبول تجاهل معاناة المدنيين مع استمرار ارتفاع الاحتياجات».

وقال عاملون في المجال الإنساني، بحسب البيان، إن وتيرة النزوح تتجاوز قدرة المنظمات على تتبعها بشكل فوري، مشيرين إلى أن الأسر تفر من مناطق القتال غالبًا خلال الليل، ولا تحمل معها سوى القليل من ممتلكاتها.

وتتصدر محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، مناطق النزوح بأكثر من 63 ألف شخص، تليها لحج جنوبًا بنحو 26 ألفًا و400 نازح، ثم عدن بأكثر من 3500 نازح. كما سجلت محافظات أبين وحضرموت ومأرب ارتفاعًا في أعداد النازحين مع اتساع نطاق القتال.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.