كشفت تقارير وتسريبات عن تفاهمات سرية بين قيادات حوثية ومسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، وسط اتهامات للمليشيا بالسعي إلى تحييد التدخل الدولي وتوظيف شعارات العداء للولايات المتحدة وإسرائيل لخدمة أهدافها الداخلية.

وأثارت الأنباء عن لقاءات سرية عُقدت في العاصمة العُمانية مسقط بين مسؤولين أمريكيين وقيادات حوثية انتقادات واسعة. وقال الإعلامي السعودي داود الشريان إن تعهدات الحوثيين بحماية السفن الأمريكية واستثناء المصالح الإقليمية تكشف طبيعة التفاهمات المتعلقة بأمن الملاحة في البحر الأحمر.

وفي السياق ذاته، نقل موقع «المونيتور» عن مصادر استخباراتية إسرائيلية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعارض توجيه ضربات استباقية ضد الحوثيين، رغم تقدمهم باتجاه باب المندب، وتفضل الاكتفاء بالمراقبة.

وبحسب التقارير، تعكس هذه المواقف تفاهمات غير معلنة تتيح بقاء الجماعة واستمرار دورها في المنطقة، في وقت تسعى فيه إلى عقد ترتيبات أمنية مع قوى خارجية لتجنب التدخل الدولي والتفرغ لتصعيد عملياتها داخل اليمن، بالتزامن مع الخسائر البشرية والمادية التي تتكبدها في مختلف الجبهات والمحاور.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.