كشفت مصادر عسكرية يمنية أن جماعة الحوثيين نقلت آلاف المقاتلين الذين شاركوا في معارك الساحل الغربي إلى محافظة مأرب وسط اليمن، في إطار استعداداتها لاقتحام مركز المحافظة.

وأوضحت المصادر أن الحوثيين يحشدون قواتهم في ثلاث جبهات بمحافظة مأرب، بينما تستعد القوات الحكومية للتصدي لأي هجوم محتمل.

وتزامن ذلك مع تصعيد حوثي شمل هجمات على مناطق يمنية ومدن سعودية ومنشآت للطاقة في المملكة، بالتوازي مع تقدم الجماعة على سواحل البحر الأحمر باتجاه مضيق باب المندب. وردت السعودية والقوات الحكومية اليمنية بقصف أهداف تابعة للحوثيين، في أكبر تصعيد منذ بدء هدنة عام 2022.

وتبادلت السعودية والحوثيون، الخميس، ضربات جديدة عبر الحدود، فيما لجأ يمنيون إلى قوارب في البحر الأحمر هربًا من القتال. وأفادت قناة تلفزيونية يديرها الحوثيون بأن السعودية شنت غارات جوية على محافظة حجة القريبة من الحدود، والمحاذية لساحل البحر الأحمر، إضافة إلى مناطق في محيط تعز جنوبًا.

وقال الدفاع المدني السعودي إن يمنيًا مقيمًا في المملكة توفي إثر سقوط شظايا طائرة مسيّرة اعترضتها الدفاعات الجوية فوق مدينة الطائف غربي السعودية، وهي أول وفاة تعلنها الرياض منذ تصاعد هجمات الحوثيين الأسبوع الماضي. وكانت السعودية قد أفادت في وقت سابق بإصابة أكثر من 80 شخصًا.

وأعلنت وكالة تابعة للأمم المتحدة، الجمعة، نزوح ما لا يقل عن 112 ألف شخص داخل اليمن خلال الأسبوعين الماضيين بسبب استمرار القتال على الساحل الغربي، فيما غادر نحو 3 آلاف شخص البلاد بحرًا إلى جيبوتي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.