أقرت مليشيا الحوثي المصنفة جماعة إرهابية بوقوع عملية أمنية في العاصمة صنعاء، بعد تفجير استهدف فجر الجمعة مقرًا أمنيًا تابعًا لها في منطقة ظهر حمير بمديرية آزال، وسط أنباء عن مقتل أربعة من عناصر الجماعة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة.
وقال مصدر أمني إن القتلى بينهم قيادي حوثي يُدعى «أبو أحمد المداني»، فيما أكد الصحفي فارس الحميري لاحقًا حصيلة الضحايا وموقع الاستهداف. وفرضت الجماعة إجراءات أمنية مشددة في محيط المقر عقب التفجير.
وفي أول تعليق، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الجماعة أفشلت ما وصفها بـ«محاولات إجرامية في العاصمة صنعاء»، متهمًا السعودية بالوقوف وراءها. وزعم أن تلك المحاولات كانت «مصبوغة بالصبغة الداعشية»، متوعدًا بأنها «لن تمر دون رد»، من دون تقديم تفاصيل عن طبيعة العملية أو منفذيها أو حجم الخسائر، أو توضيح كيفية إفشالها.
وتأتي الحادثة بالتزامن مع تشديد الحوثيين إجراءاتهم الأمنية في صنعاء، التي تتخذها الجماعة مركزًا رئيسيًا لسلطتها منذ انقلابها على مؤسسات الدولة أواخر عام 2014.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.