أكدت إيمان النشيري، رئيسة دائرة المرأة في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية ورئيسة مؤسسة فينكس للتنمية وحقوق الإنسان، اقتحام مليشيا الحوثي منزلها ونهب محتوياته في مدينة الثاني من ديسمبر بمديرية المخا جنوب غربي تعز.
وقالت النشيري إن الواقعة تمثل دليلاً مادياً على زيف ادعاءات الحوثيين بشأن احترام حرمة المنازل وحماية النازحين، مشيرة إلى أنها، مثل كثير من اليمنيين، لجأت إلى المخا هرباً من بطش المليشيا، قبل أن تطال الاعتداءات منازل النازحين وممتلكاتهم وخصوصياتهم.
وأضافت أن الانتهاك لم يقتصر على الخسائر المادية، بل استهدف شعور النازحين بالأمان وكرامتهم، مؤكدة أن استباحة منازلهم وتشريد أسرهم، سواء بالنزوح مجدداً إلى محافظات أخرى أو عبر البحر إلى جيبوتي، تكشف ما وصفته بالوجه الوحشي لمليشيا لا تراعي حرمة البيوت أو النساء.
وأكدت النشيري أنها تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، عبر توثيق الانتهاكات التي تطال كرامة المواطن اليمني وسيادة الوطن.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.