تحدث تقرير حديث لمنصة «فرودويكي» عن مؤشرات متكررة على التلاعب بحركة الملاحة الجوية في الأجواء اليمنية، بالتزامن مع رحلات أممية وإنسانية غير مدرجة في الجداول المعلنة، وتعطّل جزئي أو متقطع في أجهزة التتبع الراداري.

وأوضح التقرير، الذي أعده الأكاديمي اليمني الدكتور عبدالقادر الخراز، رئيس حملة «لن نصمت... وين الفلوس»، أن مطار صنعاء استقبل في 16 سبتمبر 2026 طائرتين تابعتين لمنظمتي أطباء بلا حدود واللجنة الدولية للصليب الأحمر. وتزامن ذلك مع تحركات أمنية وعسكرية مكثفة حول المطار، شملت مواكب وسيارات إسعاف واصلت نشاطها لأكثر من ساعة قبل وصول الطائرتين وبعد مغادرتهما.

وأشار التقرير إلى أن الطائرة الأممية UNO136H انحرفت في التوقيت ذاته عن مسارها البحري المعتاد، واتجهت شرقًا نحو الأراضي اليمنية قبالة محافظة الحديدة، بالتزامن مع اقتراب الطائرتين من مطار صنعاء. وبعد دقائق، نفذت الطائرة دورانًا حادًا وعادت إلى مسارها البحري باتجاه عدن، فيما ظهرت طوافة عسكرية في المنطقة.

وربط التقرير هذه الواقعة بحادثة أخرى في 24 أغسطس 2026، حين سلكت الطائرة الأممية نفسها مسارًا غير معتاد فوق عدد من المحافظات اليمنية، بالتزامن مع هبوط طائرة مجهولة الهوية في مطار صنعاء.

وخلص التقرير إلى أن تكرار هذه التحركات يثير الاشتباه بوجود قناة جوية موازية تستفيد من الغطاء الأممي والإنساني لتجاوز إجراءات الرقابة والتفتيش. وحذّر من احتمال استخدامها لنقل قيادات أو خبراء، أو تهريب معدات تقنية حساسة وأموال، عبر خط الرحلات المباشر بين جيبوتي وصنعاء بعيدًا عن الرقابة في مطار عدن والمنافذ التابعة للحكومة اليمنية.

وأوصى التقرير بإلزام الطائرات الأممية والإنسانية كافة بتشغيل أجهزة التتبع بصورة شفافة، ومنع الرحلات التي تغلق أجهزة البث أو تتلاعب بخطط الطيران، إلى جانب فرض التوقف والتفتيش في مطار عدن، وفتح تحقيق رسمي ومطالبة الأمم المتحدة بتوضيح حركة الطائرة UNO136H والرحلات غير المدرجة في الجداول.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.