يرى الكاتب أن التطورات التي شهدتها اليمن ودول مجاورة خلال الفترات الماضية، بما فيها أحداث حضرموت والمخا والساحل الغربي، ومحاولات تهديد الملاحة في باب المندب وتعطيلها في مضيق هرمز، تستهدف في مجملها المملكة العربية السعودية ودورها الإقليمي والدولي.

ويستند هذا الرأي إلى ما وصفه الكاتب بالتنسيق بين قوى إقليمية ومحلية، مشيرًا إلى ما اعتبره تخادمًا بين مليشيات بغداد ونظرائها في صنعاء، إلى جانب صمت المجتمع الدولي والدول الكبرى، وبخاصة الولايات المتحدة، تجاه أحداث تهدد منطقة حيوية. وذكر أن الحوثيين يمثلون رأس الحربة في هذا المخطط، فيما تأتي مليشيات الحشد الشعبي في العراق بدرجة أقل، معتبرًا أن هذه الأطراف تتحرك بدوافع ومصالح مختلفة لكنها تلتقي في الضغط على المملكة واستهدافها.

وأكد الكاتب أن ما وصفه بالتآمر على السعودية ليس جديدًا، إذ تعرضت المملكة منذ تأسيسها لمؤامرات وصراعات وعداءات من أنظمة مختلفة، لكنها تمكنت من تجاوزها بفضل تماسك قيادتها والتفاف شعبها حولها، فضلًا عن دعم المخلصين لها حول العالم.

وأشار إلى أن المملكة شهدت، منذ توحيدها على يد المؤسس وصولًا إلى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، تحولات ونهضة كبيرة، معتبرًا أن استقرار نظام الحكم واستمرار التنمية يجعلانها قادرة على مواجهة أي مخطط جديد. وخلص إلى أن المتآمرين سيرحلون، بينما ستبقى السعودية صامدة ومتمسكة بمكانتها، وفق رؤيته.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.