دعا رئيس الوزراء اليمني الدكتور شائع محسن الزنداني إلى تبني موقف دولي أكثر حزماً تجاه منظومة الدعم الإيراني للحوثيين، مطالباً بتجفيف مصادر تمويل الجماعة وتسليحها وتشديد الرقابة على نقل الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية.

وقال الزنداني، في حوار مع «عكاظ»، إن إدانة الهجمات بعد وقوعها لم تعد كافية، مؤكداً ضرورة اتخاذ إجراءات تستهدف مصادر الدعم التي تتيح للحوثيين مواصلة التصعيد في البحر الأحمر والمنطقة.

وأوضح أن تهديد الجماعة تجاوز الحدود اليمنية، بعد استهدافها السفن والملاحة الدولية، وتنفيذ هجمات طالت أعياناً مدنية ومنشآت حيوية واقتصادية في السعودية، وصولاً إلى محاولة استهداف مكة المكرمة.

واعتبر رئيس الوزراء اليمني أن هذا التصعيد بالغ الخطورة، وأن اتساع نطاق التهديد يتطلب موقفاً دولياً يعالج جذوره ومصادره، لا أن يقتصر على التعامل مع نتائجه.

وأكد الزنداني أن الحكومة اليمنية تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم جزءاً من منظومة دعم إيرانية أوسع، مشدداً على أن وقوف اليمن إلى جانب السعودية في حماية أمنها وأراضيها ومقدساتها يمثل موقفاً أخوياً ووطنياً وأمنياً ثابتاً.

وأضاف أن أمن السعودية واستقرارها يشكلان، من وجهة نظر الحكومة اليمنية، جزءاً من أمن اليمن والمنطقة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.