أعلنت المقاومة الوطنية التابعة للجيش اليمني، بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول طارق صالح، اندلاع اشتباكات عنيفة مع جماعة الحوثي في جبال جرداد وراسن ومنطقة المنصورة بالمضاربة غربي محافظة تعز، عقب أسابيع من إعادة تموضع قواتها وترتيب صفوفها في الساحل الغربي.

وقال الإعلام العسكري للمقاومة، الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول 2026، إن وحدات من اللواء 42 مشاة في الفرقة الرابعة خاضت مواجهات بمختلف العيارات ومن مسافة صفر، أسفرت عن مقتل 15 من عناصر الحوثيين وإصابة آخرين، فيما استشهد أربعة من منتسبي المقاومة، هم: الرائد عبدالرحمن أحمد سعيد البيني، ويعقوب حيدر، ومصطفى عبدالوهاب سعيد، وأصيل توفيق أحمد عبدالله عبدالغني.

وشاركت وحدات من اللواء 35 مشاة في الفرقة الثالثة بالمواجهات في منطقة المنصورة بالمضاربة إلى جانب أبناء القبائل، فيما تنتشر وحدات أخرى من اللواء في جبهتي حيفان وعيريم.

وكان طارق صالح قد وجّه في 9 سبتمبر/أيلول قوات المقاومة في الساحل الغربي بإعادة ترتيب صفوفها، عقب تقدم جماعة الحوثي وسيطرتها على مدينة المخا وعدد من المناطق الساحلية. وقالت المقاومة لاحقًا إن قرار إعادة التمركز والتجهيز في خطوط دفاعية جديدة اتُخذ للحفاظ على قوتها الضاربة وإفشال مخطط تطويقها وتدميرها.

وأفادت المقاومة بأنها خاضت، خلال الفترة من 9 أغسطس/آب إلى 10 سبتمبر/أيلول، معارك عنيفة على جبهة الساحل الغربي استمرت نحو ثلاثة أسابيع، بعدما دفعت جماعة الحوثي بأعداد كبيرة من مقاتليها وتعزيزاتها عبر المحاور الممتدة من حيس إلى الكدحة، مرورًا بمقبنة والبرح، وعلى طول خطوط التماس.

وأضافت أن قوات ألوية حراس الجمهورية والألوية التهامية قدمت أكثر من 500 شهيد ونحو 1500 جريح، فيما تكبدت جماعة الحوثي أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.