بحثت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، د. شفيقة سعيد، خلال اجتماع موسع عبر تقنية الاتصال المرئي «Zoom» مع رئيسات فروع اللجنة في المحافظات المحررة، مستجدات أوضاع النساء والنازحين، وأداء الفروع، وسبل تعزيز الشراكات المؤسسية لمواجهة الاحتياجات الإنسانية والحقوقية.
وناقش الاجتماع أوضاع النازحات وما يتعرضن له من تهجير قسري وانتهاكات بسبب الحرب، إلى جانب التطورات الميدانية في المحافظات المحررة. واستعرض المشاركون تداعيات استمرار قصف المليشيا في مأرب على أكثر من مليوني نازح موزعين على 225 مخيماً، غالبيتهم من النساء، واستمرار موجات النزوح في تعز التي يتركز فيها 80% من النازحين.
كما تناول الاجتماع أوضاع أكثر من 5000 أسرة نازحة في المناطق النائية بمحافظة لحج، و1920 نازحاً في أبين، و5000 نازح في المهرة، بينهم 1000 نازح خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى أوضاع النازحين في مخيمات سيئون والعبر والسوم بوادي حضرموت، وارتفاع نسبة النساء المعيلات، واحتياجات مخيمي ريدة وقصيعر في الساحل، والرعاية الصحية للحوامل. وتطرق كذلك إلى الآثار الاجتماعية والتوعوية ومخاطر الزواج المبكر، فضلاً عن ارتفاع أعداد ضحايا الحرب وما يخلفه ذلك من أطفال بلا معيل في سقطرى.
ووجهت د. شفيقة سعيد رئيسات الفروع بالنزول الميداني إلى مخيمات الأسر النازحة، وتحديد الاحتياجات ذات الأولوية للنساء، وإعداد تقارير تفصيلية عنها، تنفيذاً لمخرجات الاجتماع السابق مع وزير الدولة لشؤون النازحين. كما أشادت بالجهود التي تبذلها رئيسات الفروع وكوادرها في الميدان.
وأكدت أهمية توحيد العمل بين المكاتب التنفيذية والوحدة التنفيذية للنازحين والسلطات المحلية ومكاتب التخطيط والتعاون الدولي والشؤون الاجتماعية، ومعالجة تحديات الموازنات التشغيلية وتداخل المهام، مع تفعيل الدور المؤسسي للفروع وتمكينها وفق اللائحة التنظيمية والقانونية.
وشدد الاجتماع على دعم تعليم الفتاة، والتأهيل الرقمي، واستيعاب الشرطة النسائية، وتوفير برامج الحماية والدعم الصحي العاجل، إلى جانب تعزيز الرصد الحقوقي للانتهاكات التي تطال النساء والنازحات، وبناء قدرات الكوادر والتنسيق مع الوحدات التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين والشركاء المحليين والدوليين.
وأكدت د. إلهام الرشيدي، مدير عام إدارة الشركاء باللجنة، ضرورة مواصلة رفع التقارير الدورية والاحتياجات الخاصة بالفروع، والالتزام بعقد الاجتماعات المنتظمة لضمان انسيابية العمل ومتابعة الأداء.
وفي ختام الاجتماع، أشادت د. شفيقة سعيد بالمقترحات والتوصيات المرفوعة من المحافظات، مؤكدة ضرورة معالجة إشكالات تداخل المهام والازدواجية الإدارية مع الجهات المختلفة، بما يضمن تمثيل اللجنة بوصفها إطاراً رسمياً لقضايا المرأة، وتوفير بيئة عمل مستقرة تمكن الفروع من أداء مهامها.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.