طرح الصحفي والمحلل السياسي فارس الحميري ملفًا تحليليًا بشأن ملابسات وسيناريوهات سقوط الساحل الغربي وصولًا إلى الممر الملاحي الدولي في باب المندب، وسط تساؤلات حول أداء القيادات العسكرية والتشكيلات الاستخباراتية وتقديرها لحجم التطورات الميدانية.
وقال الحميري إنه قدّم في أغسطس الماضي ورقة عمل إلى مركز بحثي أجنبي، خلصت إلى مؤشرات تفيد بإمكانية وصول مليشيا الحوثي إلى باب المندب، مستندًا إلى معطيات ميدانية مرتبطة بمسرح العمليات.
ووجّه انتقادات إلى قيادة القوات المسلحة في المقاومة الوطنية برئاسة العميد طارق صالح، متسائلًا عن أسباب مغادرة الساحل الغربي، وحمّل الوحدة الاستخباراتية 400 مسؤولية الإخفاق في تقييم الخطر، وما ترتب على ذلك من ترك مخازن السلاح والأرشيف العسكري الحساس أمام الحوثيين.
ووصف الحميري ما حدث بأنه «هروب صريح وليس انسحابًا تكتيكيًا»، مشيرًا إلى إخلاء عائلات عدد من القيادات ومعداتهم الشخصية قبل أيام من انهيار المناطق، في حين بقيت مخازن الأسلحة مكدسة بالعتاد، إلى جانب أرشيف عسكري يتضمن وثائق ومستندات حساسة، قبل أن تستولي عليه العناصر الحوثية.
وأكد وجود اختلالات واسعة خلال عملية الإخلاء، لافتًا إلى سحب العائلات والممتلكات الشخصية للقيادات قبل سقوط المناطق، مقابل ترك الأسلحة والوثائق والمعلومات الحساسة في مواقعها. وأوضح أنه سيتوقف مؤقتًا عن نشر بقية التفاصيل، مع احتفاظه بحقه في نشرها مهنيًا في الوقت المناسب.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.